أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توترًا جديدًا مع الحكومة الألمانية بمدحه النتائج التي حققها حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، بينما أعلنت برلين عن تأجيل مكالمة هاتفية مقررة بين ترامب والمستشار فريدريش ميرتس.
كان من المقرر أن يناقش ميرتس وترامب عدة ملفات، منها إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، إلا أن المتحدث باسم الحكومة الألمانية أعلن تأجيل الاتصال دون تحديد موعد جديد.
رغم عدم وجود سبب رسمي للتأجيل، أكدت الحكومة الألمانية رفضها للتدخل الخارجي في سياستها الداخلية.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب قد أشاد بنتائج الانتخابات التي حققها حزب البديل، الذي نال نحو 43.8% من الأصوات، متفوقًا بفارق كبير على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي حصل على حوالي 17.2%.
ووصف ترامب هذه النتيجة بالانتصار الكبير، مؤكدًا على صعود الحزب نتيجة السياسات المتعلقة بالهجرة.
بالمقابل، شن ميرتس هجومًا على حزب البديل، معبرًا عن رفضه لسياسات الحزب المتعلقة بالهجرة و”إعادة الترحيل”، وموضحًا أن تلك السياسات قد ترقى إلى أشكال من التطهير العرقي.
تعكس هذه الأزمة خلافًا أوسع بين برلين وواشنطن حول قضايا الهجرة وصعود اليمين المتطرف، بينما يحقق حزب البديل تقدمًا تاريخيًا يؤثر على مستقبل المشهد السياسي في ألمانيا وأوروبا.




