استهدف الجيش الإسرائيلي اليوم قرية طرنجة في ريف القنيطرة الجنوبي بالمدفعية، مما يعكس تصعيدًا ميدانيًا في المنطقة الحدودية، وسط استمرار التحركات الإسرائيلية.
وأكدت الأخبار الرسمية أن القوات الإسرائيلية قصفت أطراف القرية، لكن لم ترد معلومات موثوقة حول وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية بعد.
تسود حالة من التوتر المتزايد في ريف القنيطرة، حيث تتكرر العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك عمليات توغل ودهم.
تُظهر التقارير الحديثة توغل دورية إسرائيلية في قرية طرنجة، مما يزيد من حالة الاضطراب بين السكان المحليين.
خلال الأيام الماضية، تعرضت مناطق أخرى في ريف القنيطرة، مثل الرفيد، لقصف مدفعي إسرائيلي، حيث تم إطلاق سبع قذائف على البلدة عقب عمليات تفتيش.
تأتي هذه التطورات في وقت متصاعد من التوتر على الحدود السورية الإسرائيلية، مع تكرار التحركات داخل المنطقة العازلة.
تؤكد دمشق رفضها لهذه الأنشطة الإسرائيلية، مطالبة باحترام سيادتها والعودة لتطبيق اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.
يبقى الوضع في ريف القنيطرة مرشحًا لمزيد من التوتر، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية وعدم وجود مؤشرات تراجع في الأنشطة الميدانية.



