كشفت مصادر إيرانية رفيعة لوكالة “رويترز” أن طهران اعتمدت آلية تجارية سرية شبيهة بالمقايضة لتجاوز العقوبات الأمريكية، تتيح لها مبادلة النفط الخام بأرصدة لاستيراد بضائع صينية بمليارات الدولارات، بما في ذلك الأدوية والمعدات العسكرية.
المقايضة النفطية
وفقاً للمصادر، وفرت هذه الآلية شريان حياة مالي لإيران في ظل تصعيد الضغوط الأمريكية بسبب برنامجها النووي.
وفي المقابل، مكنت الصين، أكبر مستورد للخام عالمياً، من الحصول على النفط الإيراني بأسعار منخفضة مع تجنب تدقيق البنوك والشركات المصدرة.
تصعيد الضغوط الأمريكية
صعدت إدارة ترامب ضغوطها لحل النزاع مع إيران، محذرة الدول من التجارة معها، ويعكف الوزير سكوت بيسنت على تهديد الدول باستبعادها من النظام المالي العالمي.
وعلى الرغم من الحصار البحري الأمريكي، لم تتجاوز أي شحنات نفط إيرانية مضيق هرمز بنجاح منذ 14 يوليو.
شراء البضائع
استخدمت إيران هذه الآلية لشراء أدوية ومعدات عسكرية من الصين، مستفيدة من عدم وجود تعامل مباشر يخل بالعقوبات.
كما استخدمت لتوريد معدات الدفاع الجوي بملايين الدولارات، مع تأكيد الصين على معارضة العقوبات الأحادية.
وذكرت مصادر استخباراتية أن الودائع المالية تغطي مشتريات مرتبطة بالشركة الوطنية الإيرانية للنفط، مع تخصيص 70% لعائدات مشاريع البنية التحتية.




