صبري عثمان، مدير عام الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أكد أن منظومة حماية الطفل تتلقى البلاغات من مصادر متنوعة، بما في ذلك خط نجدة الطفل 16000، والبلاغات من النيابة العامة، بالإضافة إلى الموقع الرسمي للمجلس. كما يتم رصد حالات انتهاكات الأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
خلال لقائه ببرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح عثمان أن البلاغات تُسجل وتحُدّد وفقًا لطبيعتها، سواء كانت بحاجة إلى استشارة أو مساعدة أو تدخل قانوني، ليتم إحالتها على الفور للجهة المختصة لاتخاذ الإجراء المناسب.
فيما يتعلق بالبلاغات التي تشير إلى الأطفال في حالة خطر، تُحال لمكاتب حماية الطفولة، التي تنتقل إلى مواقع الحالات للتحقق من الوقائع وتحديد نوع الخطر والتدخل المطلوب.
عثمان أشار إلى أن حالات العنف الجسدي أو الجنسي، المصنفة كـ«خطرٍ محدق»، تتطلب تدخلًا سريعًا خلال ساعة، بينما قد تستغرق الحالات الأخرى وقتًا أطول حسب طبيعة البلاغ.
وأكد عثمان أهمية الواقائع الموثقة، بما في ذلك مقاطع الفيديو التي تسجل انتهاكات ضد الأطفال، إذ يمكن فحصها وإحالتها إلى النيابة العامة، مشيرًا إلى التعاون الدائم مع النيابة في التعامل مع بلاغات انتهاكات حقوق الطفل.




