أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن فهم مراتب الفضل بين الأجيال الإيمانية يتطلب مراعاة السياق التاريخي والقرآني، حيث توجد نماذج مؤمنة عظيمة سبقت عصر الصحابة. ولا ينبغي إغفال مكانتها.
خلال برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة «dmc»، أشار الجندي إلى أن فتية أصحاب الكهف يمثلون مثالًا بارزًا للتمسك بالعقيدة، رغم أنهم ليسوا من الأنبياء. وتبرز ظروفهم التاريخية أهمية مقارنة الأجيال الإيمانية ببعضها.
أم موسى.. يقين ورعاية إلهية
أشار الجندي إلى أن الصحابة يظلّون أفضل الأجيال بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يعلى عليهم أحد من الأجيال التي جاءت بعدهم في الفضل. ويتعلق الحديث عن النماذج السابقة بمن عاشوا قبلهم تاريخيًا.
كما سلط الضوء على نموذج السيدة أم موسى، مشيرًا إلى عناية الله بها كما جاء في قوله تعالى: «وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه». فقصتها تعكس رحمة الله التي وفت لها بولدها بعد أن ألقت به في اليم.
أكد خالد الجندي أن أصحاب الكهف وأم موسى يجسدان صورًا مختلفة من اليقين والثبات، مما يعمق فهم الإيمان عبر التاريخ. وتبرز هذه النماذج رحمة الله وعنايته بعباده الصالحين في جميع الظروف والابتلاءات.




