أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إقراض المحتاجين يعد من أفضل أعمال الخير، حيث تُعتبر مساعدة الآخرين بالمال سُلفةً تؤجر عليها النفس، لما فيها من قضاء حوائج الناس وتفريج كروبهم.
وبيّن خلال برنامجه “فتاوى الناس” على قناة الناس، أن من يقوم بمساعدة الآخرين وهو قادر على ذلك ينال أجرًا عظيمًا، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة”.
كما أشار إلى أن السنة النبوية حثت على نفع الآخرين ومد يد العون لهم، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “من استطاع منكم أن ينفع أخاه بشيء فليفعل”، داعيًا الجميع إلى الاستمرار في هذا العمل ما دامت القدرة متاحة.
المماطلة في سداد الدين ظلم
من جهة أخرى، حذر أمين الفتوى من عواقب عدم رد الأموال المستحقة، مؤكدًا أن امتناع المدين القادر عن سداد الدين يُعتبر ظلمًا، وقد استشهد بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “مطل الغني ظلم”.
كما أشار إلى أن نية الشخص حين اقتراض المال لها أهمية كبيرة، موضحًا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله”، مؤكدًا على خطورة الاستيلاء على أموال الآخرين أو انتزاعها بالباطل.




