حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إيران من عواقب أي هجوم على إسرائيل، مشيراً إلى أن الرد سيكون قوياً وغير مسبوق.
وأوضح كاتس أن الرد على إيران قد يستهدف المنشآت الطاقوية الرئيسية هناك، مما سيعيد البلاد عقوداً إلى الوراء ويقوض النظام.
في سياق متصل، حذر قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسن زاده، من أن إيران انتقلت من الدفاع إلى الهجوم، مؤكداً استعداد قواته لضرب “الأعداء” في أي نقطة من البلاد.
وذكر زاده، في تصريحات نقلتها وكالة “مهر”، أن إيران تفوقت على مرحلة المواجهة الدفاعية، وأن “أعداءها محاصرون في جغرافيا محدودة ويقضون لياليهم في قلق.”
كما أكد على تحقيق قدرة النقل السريع والعمليات الخاصة، موضحاً أن القوات مستعدة لمواجهة الأعداء سريعاً في أي ظرف.
وركز زاده على مهاجمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قائلاً إنهما غير قادرين على مواجهة رأي الشعب والنخب.
تزامنت هذه التصريحات مع تهديد ترامب بتوجيه “ضربة قوية” لإيران إذا استمرت الأنشطة في منشأتها النووية الجديدة.
هذا التصعيد يأتي في ظل تصاعد “حرب السفن” في مضيق هرمز واستمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.




