صرح وزير التعليم، محمد عبد اللطيف، بأن الوزارة تستهدف رفع نسبة حضور الطلاب في المدارس إلى 96%، معتبراً أن المدرسة هي المكان الأساسي لبناء شخصية الطالب.
وأكد الوزير على أهمية تطوير المحتوى الدراسي بالتوازي مع أساليب التدريس، لتعزيز تفكير الطلاب وتحفيزهم على التعلم بدلاً من الاعتماد على الحفظ.
وأشار إلى مراجعة المناهج بشكل مستمر، مع التركيز على المراحل التعليمية الأولى، لتبسيط المحتوى بما يتناسب مع أعمار الطلاب وقدراتهم.
خلال لقائه مع عدد من الإعلاميين، تناول الوزير أهمية الثقافة والأدب في بناء شخصية الطالب، مشيراً إلى تقديم كتاب “روائع الأدب العربي” لتعزيز ثقافتهم.
شدد على أن بناء شخصية الطالب يتطلب التركيز على الفنون والآداب، بجانب المعرفة الأكاديمية، لإعدادهم كمواطنين مشاركين وإيجابيين في المجتمع.
أوضح الوزير أن الأنشطة المدرسية تمثل جزءاً أساسياً من العملية التعليمية، وتساعد على اكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم، مع التوسع في تنظيم الفعاليات الرياضية والفنية.
وأكد الوزير على ضرورة تطوير تدريس اللغة العربية والتاريخ بأسلوب تفاعلي، لتعزيز انتماء الطلاب لثقافتهم وهويتهم الوطنية.
في سياق الانتظام الدراسي، أشار الوزير إلى أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة لتحقيق بيئة تعليمية جاذبة تشجع الطلاب على الحضور والمشاركة الفعالة.
في ملف التعليم الفني، أبدى الوزير اهتمامه بتطويره ليتماشى مع احتياجات سوق العمل، مع التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والشراكات الصناعية.
وذكر أن هدف الوزارة هو تخريج طلاب يمتلكون مهارات مطلوبة في سوق العمل، مشيراً إلى أهمية التدريب العملي كعنصر أساسي في هذه المنظومة.
أكد الوزير على ضرورة تغيير الصورة النمطية عن التعليم الفني، وتعزيز مفهوم أن خريجيه يمتلكون مهارات مهنية ضرورية للاقتصاد.
أعلن الوزير أن تطوير التعليم ينبغي أن يستند إلى رؤية مؤسسية مستدامة، تُسهم في الاستقرار وتحقيق نتائج تراكمية على المدى الطويل.
شدد على أهمية التواصل المستمر مع جميع أطراف المنظومة التعليمية، بما يضمن الاستفادة من مختلف الآراء لتطوير السياسات التعليمية.
ختاماً، أكد محمد عبد اللطيف أن تطوير التعليم هو عملية مستمرة تتطلب تكامل الأدوار بين جميع الشركاء، للحفاظ على جودة التعلم وبناء شخصية الطالب.
أشار إلى أن الوزارة تستهدف في المرحلة المقبلة تحسين جودة التعليم، رفع كفاءة المعلمين، وتطوير المناهج بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
شدد الوزير على استمرار الحوار مع المعنيين، ليكون الهدف النهائي هو بناء منظومة تعليمية مستقرة ومستدامة تركز على مصلحة الطالب وجودة تعلمه.




