أبدعت الفنانة التشكيلية نازلي مدكور، التي نشأت في عائلة شغوفة بالفن والجمال، مستفيدة من البيئة المحيطة بها في تشكيل رؤيتها الفنية.
باعتبارها الابنة الكبرى في أسرة متوسطة العدد، كانت نازلي تحت رعاية والد محامٍ ووالدة ناشطة اجتماعيًا، مما وفر لها دعماً قوياً منذ صغرها.
العمل الاجتماعي والخيري
خلال حديثها في برنامج “ست ستات” على قناة dmc، أكدت مدكور أن والدتها، ملك مدكور، كانت لها بصمة واضحة في العمل الخيري ويرجع ذلك إلى مشاركتها في عدد من الجمعيات.
حصلت والدتها على نوط الكمال وترأست إحدى الجمعيات، مما عزز فكرة العطاء والخدمة المجتمعية في ذهن نازلي، التي اعتبرت العمل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياتها.
اهتم والديها بجمالية الأشياء داخل منزلهم، حيث كان الوالد يأخذ أسرته لزيارة المعارض والمتاحف، مما ساهم في تأصيل شغف نازلي بالفن منذ نعومة أظفارها.
عاشت نازلي تجربة دروس الرسم داخل المنزل، على الرغم من عدم استمراريتها لفترة طويلة، مما يعكس تأثير اهتمام والديها بالفنون على توجيه مسارها الفني.
أشارت مدكور إلى أن بيئتها العائلية كانت ثرية بالجمال، مما ساعد في تشكيل ذوقها الفني منذ الطفولة وجعلها تتمكن من التمييز بين القبح والجمال.
واعتبرت أن نشأتها في أسرة تهتم بالجمال قد أدت إلى رفع “سقف الجمال” لديها، مما ساهم في تطوير وعيها الفني وإثراء شخصيتها بشكل كبير.



