مثل رجل بريطاني أمام محكمة في لندن يوم الخميس بتهمة تقديم معلومات عن مصانع تصنيع الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى تقديم عرض لتخريبها لصالح الاستخبارات الروسية.
تم توجيه الاتهام لجوشوا كاميدج (31 عاماً) بمساعدة جهاز استخبارات أجنبي والتحضير لأعمال تخريب، بعد تواصله مع “فيلق متطوعي الاستخبارات العسكرية الروسية” (GRU Volunteer Corps)، وفقاً لوكالة رويترز.
أمام محكمة “ويستمنستر” للصلح، أشار المدعي العام وارن ستانيير إلى أن كاميدج متهم بتقديم تفاصيل عن أربعة مصانع للطائرات المسيرة قرب مسكنه في سويندون، غرب إنجلترا، وبالتطوع لتنفيذ أعمال تخريب.
كما قام بإجراء أبحاث حول جهاز لتشويش شبكات “واي فاي” وأجرى عمليات استطلاع، لكنه لم يُدلِ بأي إقرار بالذنب أو البراءة، مؤكداً أنه نفى التهم بشدة.
أضاف ستانيير أن كاميدج تم القبض عليه من قبل ضباط مكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي بعد تواصله مع مواطن بريطاني سافر إلى روسيا للقتال ضد أوكرانيا، حيث تناولت محادثاتهم مواقع مصانع الطائرات المسيرة.
وقد تقرر حبس كاميدج احتياطياً، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة “أولد بيلي” في لندن يوم 25 سبتمبر.
تدهور العلاقات بين المملكة المتحدة وروسيا
تدهورت العلاقات بين بريطانيا وروسيا بشكل حاد منذ غزو أوكرانيا عام 2022، مع تصاعد التحذيرات البريطانية من خطر التجسس والأعمال التخريبية الروسية.
كما حذرت روسيا الشهر الماضي من إمكانية استهداف الأهداف العسكرية البريطانية رداً على الهجمات الأوكرانية التي استخدمت فيها صواريخ زودتها بها لندن.




