تحدثت الفنانة التشكيلية نازلي مدكور إلى الإعلامية سناء منصور في برنامج «ست ستات» عن أول معرض خاص بها الذي وثق منطقة الفواخير في القاهرة. مشيرة إلى أن بدايتها الفنية قد نجحت في لفت انتباه الجمهور والفنانين على حد سواء.
أوضحت مدكور أن أول معرض لها أقيم في المركز الثقافي الأمريكي في جاردن سيتي، حيث كانت المكتبة جزءًا من المكان. وقد أنجزت نصف الأعمال الخاصة بالمعرض قبل أن تتلقى أي دروس فنية، في حين أكملت النصف الآخر خلال فترة تعلمها.
وصف المعرض بأنه كان توثيقيًا بصورة كبيرة، حيث احتوى على مجموعة من المناظر الطبيعية لمنطقة الفواخير القديمة، والتي لم تعد موجودة كما كانت من قبل. كما أشارت إلى أن المنطقة كانت تضم أفرانًا لصناعة الفخار، وكانت تشبه القباب.
تحدثت مدكور عن جمال شكل المنطقة، حيث كانت الأفران السوداء المتجاورة تبرز بين التلال وكأنها مشهدٌ من عالم خيالي. وقد تناولت أعمال معرضها الأول المناظر الطبيعية، بالإضافة إلى شخصيات نسائية مصرية متنوعة، بما في ذلك النساء الريفيات.
ومع كون هذا المعرض الأول علامة بارزة في مسيرتها، فإنه ترافق أيضًا مع مرحلة ترددها في اتخاذ قرار ترك وظيفتها. استغرقت نازلي حوالي سبعة أو ثمانية أشهر قبل أن تتخذ القرار النهائي، وقد منحها الاستقبال الإيجابي لأعمالها الثقة لتقديم المزيد.
أعمالها نالت تقديرًا واسعًا من الجمهور، فضلًا عن إشادات العديد من الفنانين الذين حضروا المعرض، مما ساعدها في مواصلة مسارها الفني بكل إصرار.



