أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن الرضا لا يعني التخلي عن الجهد والسعي، بل هو يعتمد على المثابرة مع التسليم لمشئية الله. فالرزق مقدر من لدنه، ولا ينازع فيه أحد.
خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” على قناة “dmc”، أوضح الداعية أن السعي والاجتهاد يجب أن يكون من منطلق الامتثال لأمر الله، والرضا بما يُقسم له. فالرزق من الله سبحانه وتعالى، وقد نهى عن التطلع إلى ما في أيدي الآخرين.
الرضا لا يعني التواكل
أشار عبد المعز إلى ضرورة الاجتهاد دون قيد أو شرط، إذ إن التدبير بيد الله وهو من يحدد النتائج. فخلق الله نظام الحياة على أساس التنوع والتكامل بين الناس، مما يشير إلى الحاجة المتبادلة بين الأفراد.
هذا التكامل هو ما يجلب الاستقرار للمجتمعات، ويُعزز من حالة الرضا التي تسود بها الطمأنينة وتحد من مشاعر الحسد والتباعد. فالإنسان الراضي يعيش بقلب مطمئن، بعيدا عن الأحقاد.
التنوع سر استقرار المجتمعات
أضاف رمضان عبد المعز أن الرضا يُخفف من صعوبات الحياة، ويجعله أكثر قدرة على مواجهة التحديات. من أُوحي له بالرضا ينعم بالسلام النفسي ويرى حكمة الله في توزيع الأرزاق.
كما أكد أن نِعم الله لا تُحصى، بدءًا من الإيمان والصحة وصولًا إلى نعمة الأسرة والوطن. فعندما يشعر الشخص بالأمان والراحة، فإن ذلك يُعد نعمة عظيمة تتطلب الثناء، داعيًا الجميع إلى التحلي بالرضا والشكر في كل الأوقات.



