يواجه القطاع الزراعي في بريطانيا تحديات متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة، بالإضافة إلى قلة المياه وتقلبات الطقس، مما حفز بعض المزارعين على التخلي عن زراعة الغذاء لصالح محاصيل الطاقة أو تحصيل منح حكومية.
ذكرت صحيفة “تليجراف” أن هناك قلقًا متزايدًا مع التوقعات بأن ظاهرة “نينو” ستبلغ أقوى مستوياتها في عقود، مما قد يتسبب في حالات جفاف وفيضانات تؤثر على الإنتاج الزراعي عالميًا.
تزايدت الضغوط على المزارعين نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الجدوى الاقتصادية لزراعة بعض المحاصيل، في حين شهدت أسعار السلع الزراعية ارتفاعًا عالميًا ملحوظًا.
صعد مؤشر “بلومبرج” للسلع الزراعية بأكثر من 13% في أغسطس، مع زيادة أسعار الكاكاو والأنشوجة بسبب تأثيرات الطقس وارتفاع درجات الحرارة على الإنتاج.
تظهر هذه المعطيات من خلال ارتفاع نسبة التضخم في أسعار الغذاء في بريطانيا إلى 2.8% في أغسطس، وسط توقعات بمزيد من الارتفاع ربما يصل إلى 5% في العام المقبل.
تحذر الجهات المعنية من أن تقلبات الطقس، وارتفاع تكاليف الطاقة، والأمراض، والهجمات السيبرانية قد تزيد من مخاطر انقطاع الإمدادات الغذائية في البلاد.
يشير الخبراء إلى ضرورة تعزيز الإنتاج المحلي وتنويع المحاصيل بالاعتماد على زراعة مستدامة وأساليب ري متطورة، لتقليل الاعتماد على الواردات والحد من المخاطر القادمة من ظاهرة “نينو”.




