أكدت الدكتورة همت أبو كيلة، مديرة مديرية التعليم بالقاهرة، أن مسألة جودة التعليم أصبحت محور أساسي في العمل التعليمي، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تطوير المنظومة وتحسين مخرجاتها.
أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة
وشددت على الحاجة للاستعداد الجاد للمرحلة القادمة، بما يتوافق مع التقييمات الدورية التي يشهدها النظام التعليمي، لضمان تحقيق مستهدفات التطوير وفاعلية معايير الجودة.
كما دعت إلى الالتزام الكامل بالقرارات الوزارية وتعميم التعليمات على جميع الأطراف لمتابعة تنفيذها بدقة، بما يتضمن توزيع المعلمين والخطط الدراسية.
كما أكدت على ضرورة الانضباط في الامتحانات الشهرية والتقييمات الأسبوعية، التي يجب أن تتماشى مع محتوى الكتاب المدرسي لتحقيق العدالة في التقييم بدقة.
تحويل جهود التطوير إلى نتائج ملموسة
في سياق متصل، أوضح الدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام والتجريبيات، أن الهدف الرئيسي هو تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها الطلاب والمعلمون، مما يسهم في نجاح العملية التعليمية.
وأشار إلى أهمية انتظام الطلاب كإحدى المؤشرات الرئيسية للنجاح، مع تفعيل دور التوجيه الفني وآليات متابعة الأداء لضمان رصد التنفيذ بانتظام.




