أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لفترة أعياد حساسة، وسط مخاوف من تصعيد محتمل على جبهات متعددة، حيث أعلن الجيش تدمير بنية تحتية تابعة لحزب الله في مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان.
استكملت استعدادات الجيش العملياتية بعد شهر ونصف من العمل، حيث تم تحديد مستويات الجاهزية لاتخاذ تدابير لحماية إسرائيل من هجمات إيرانية محتملة وصواريخ من لبنان، بالإضافة إلى تهديدات من غزة والضفة الغربية.
تدمير بنية حزب الله في لبنان
أعلن نتنياهو وكاتس عن تدمير منشآت تحت الأرض لحزب الله، التي تم بناؤها بدعم إيراني على مدار العقدين الماضيين، حيث امتد الدمار لأكثر من كيلومترين.
استخدم الجيش نحو 1100 طن من المتفجرات، ويستعد الرد على أي هجمات مستقبلية من حزب الله، بما في ذلك صواريخ وطائرات مسيرة مفخخة.
الجبهة الإيرانية
تعتبر الجبهة الإيرانية إحدى الخطوط الرئيسية للتهديدات، خاصة بعد الضغوط الأمريكية على طهران، رغم عدم وجود مؤشرات على هجوم مباشر في الوقت الحالي.
تسعى إسرائيل لتحييد أي إطلاق نار من الأراضي الإيرانية، مؤكدة جهوزية بنك الأهداف لديها للرد.
الوضع في غزة والضفة الغربية
يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في غزة، حيث يسيطر على 63% من مساحة القطاع، بينما رفع مستوى التأهب في الضفة الغربية تحسبًا لهجمات تستهدف المستوطنات.
كما تنفذ إسرائيل استراتيجيات جديدة في إطار مفهوم “الساعة الذهبية” لتحسين استجابتها للأزمات الأمنية خلال فترة الأعياد.




