أفاد صندوق النقد الدولي بأن الاقتصاد العالمي نجح في تجاوز صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط بصورة أفضل من المتوقع، مع توقعات بنمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3% هذا العام، على الرغم من استمرار المخاطر.
ذكرت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، أن أسعار النفط والغاز لا تزال مرتفعة، وأن تداعيات أزمة الطاقة لم تنتهي بعد، مما يزيد من الضغوط على الديون العالمية ويوقف عمليات خفض التضخم التي بدأت بعد أزمة غلاء المعيشة في 2022.
أضافت كوزاك خلال مؤتمر صحفي دوري أن توقعات التضخم العالمية ارتفعت، لكنها تبقى متحكمًا فيها على المدى الطويل.
وأشارت إلى أن الاقتصاد العالمي يُظهر صمودًا حتى مع مرور ستة أشهر على الحرب في الشرق الأوسط، حيث ساعدت بعض الدول في التعامل مع الصدمات باستخدام احتياطيات النفط والغاز، بينما اتجهت أخرى لمصادر طاقة جديدة أو اتخذت إجراءات لتقليص الطلب.
لا تزال التوقعات تشير إلى نمو عالمي بنسبة 3%، لكن حالة عدم اليقين، كما أشارنا سابقًا، عالية.
في يوليو، توقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3% لعام 2023، وهو ما يعد أدنى من التوقعات السابقة، مع تزايد الصراعات في المنطقة.
ومن المزمع أن يعلن صندوق النقد الدولي عن تحديث توقعاته خلال الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي في بانكوك من 12 إلى 18 أكتوبر المقبل.




