كشف مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، جون راتكليف، عن إفراج الوكالة عن مجموعة من الوثائق الرئاسية المتعلقة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر.
تشير الوثائق إلى معلومات استخباراتية جمعها المسؤولون حول زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، والتطورات قبيل عمليات الاختطاف التي وقعت منذ 25 عاماً.
كما توضح الوثائق، بحسب وكالة “أسوشيتدبرس”، جهود المحللين في تتبع تحركات بن لادن وشبكة دعمه، بالإضافة إلى المخاوف من تهديدات محتملة لأهداف أمريكية.
وأكد راتكليف أن هذه الوثائق تمثل أكبر دفعة من “الملخصات الرئاسية اليومية” التي تم رفع السرية عنها، وهي تقارير سرية تُعدّها أجهزة الاستخبارات لكبار قادة الحكومة.
تتضمن الوثائق ملفًا يعود إلى أبريل 1998 بعنوان “لا أدلة على خطط لدى طالبان لتسليم بن لادن”، وتقريرًا مؤرخًا في 12 سبتمبر 2001 يُفيد بأن تلك الهجمات كانت مُخططاً لها منذ عامين، مستهدفةً كذلك مبنى الكابيتول الأمريكي.




