حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة، من توجيه ضربة “قريبًا جدًا” إلى جبل بيك الفأس الإيراني، موجهًا إنذارًا لطهران بشأن أي أنشطة في المجمع تحت الأرض بجوار منشأة نطنز النووية. تتزايد التوترات بين البلدين مجددًا.
قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “ربما نوجه ضربة لجبل الفأس في إيران قريبًا جدًا، لأننا نرصد تحركات أي شخص داخل الجبل.” وأضاف: “نحن نعلم ما يحدث في كل مكان في إيران، وإذا تفاقمت الأوضاع، سنقوم بالرد بقوة.”
يُعتبر جبل الفأس مجمعًا تحت الأرض مُحصنًا بجوار منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران، ويمتاز بوجود عدة أنفاق تتواجد على أعماق كبيرة.
لم يكن الموقع مدرجًا كهدف في الضربات الأمريكية والإسرائيلية السابقة، ولا يزال الغرض الدقيق منه غير محدد، حيث لم يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارته.
تلقى الموقع تعزيزات بعد هجوم عام 2020 الذي استهدف منشأة تجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز، وقدرت دراسات صور الأقمار الصناعية أن أجزاءً منه قد تكون دفينة على عمق يتراوح بين 80 و100 متر تحت سطح الأرض.
تكررت تهديدات ترامب بمهاجمة الجبل خلال الأشهر الأخيرة وسط مخاوف واشنطن من احتمال استخدام طهران المنشأة لإعادة بناء أجزاء من برنامجها النووي المتضرر.
وقد شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران في 28 فبراير، مستهدفتين البنية التحتية النووية والصاروخية والعسكرية لبلدها.
وعندما ردت طهران على الضغوط من إسرائيل والقوات الأمريكية، تسبب تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز في أزمة طاقة عالمية محسوسة.
بالرغم من تراجع حدّة القتال خلال فترات الحوار والتفاهمات المؤقتة، إلا أنه يعود للاشتعال بشكل متكرر، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ موجة من الضربات ضد الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء.




