تنمو النقاشات في طهران حول ما إذا كانت إيران تستنفد أحد أكثر وسائلها قوة ضد الولايات المتحدة، حيث تتزايد التحذيرات حول فقدان فعالية مضيق هرمز نتيجة استمرار القيود المفروضة.
لطالما اعتبر المسؤولون الإيرانيون ووسائل الإعلام المحلية السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي كأداة ضغط مهمة، ويتبنى الكثيرون هذا الرأي حتى الآن.
ومع ذلك، حذر معلق مقرب من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن الولايات المتحدة تعمل على تقويض هذه الميزة، مما يُشير إلى أن الإجماع الإيراني قد لا يكون قوياً كما كان في السابق.
وقال علي جولهاكي إن “استهداف الولايات المتحدة للسفن الإيرانية رداً على سلوك إيران تجاه السفن الأخرى هي استراتيجية خطيرة من إدارة ترامب تهدف لتقليل السيطرة الإيرانية على المضيق.”
وأضاف أنه في حال عدم وجود استراتيجية جديدة من طهران، يمكن للولايات المتحدة أن تنجح في “تدريجياً انتزاع ورقة المضيق من إيران”، داعياً السلطات إلى “تطوير خطة جديدة”.
وقد أشار قاليباف بنفسه إلى هذا الأمر سابقاً، حيث قال خلال مقابلة تلفزيونية في يونيو: “لا ينبغي أن نحول مضيق هرمز إلى عكس ذلك.”
وأكمل قائلاً: “القيمة الحقيقية لمضيق هرمز تزداد مع تزايد حركة المرور، وليس العكس.”




