أعلنت المملكة العربية السعودية، مساء الجمعة، عن إغلاق مؤقت لخط أنابيب النفط الاستراتيجي بين الشرق والغرب نتيجة تعرضه لهجمات في الرياض والمدينة المنورة، مما يهدد أحد أهم مسارات تصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الطاقة السعودية أن فرقًا متخصصة تعمل على إصلاح الأضرار وإعادة تشغيل الخط، تزامنًا مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في المملكة.
يُعتبر خط الأنابيب المسمى “خط النفط” شريانًا حيويًا لنقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع، ما يسمح بتصدير الخام دون المرور عبر مضيق هرمز.
تصل الطاقة الاستيعابية للخط إلى 7 ملايين برميل يوميًا، مما يزيد من أهميته في ظل التوترات الإقليمية واضطراب حركة ناقلات النفط في الخليج.
قبل الإعلان الرسمي، أظهرت صور الأقمار الصناعية تصاعد دخان كثيف من الجنوب الشرقي للمدينة، دون تأكيد فوري لحجم الأضرار.
تأتي هذه الأحداث بعد سلسلة من الهجمات على منشآت الطاقة السعودية، حيث أصيب 73 شخصًا نتيجة هجمات سابقة في جازان.
تضغط هذه التطورات على صادرات النفط السعودية، حيث تراجعت الإمدادات إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا في أغسطس، وهو أدنى مستوى خلال 30 عامًا.
ومع زيادة التوترات في البحر الأحمر، ارتفع سعر خام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع الجاري.




