أكد السفير رؤوف سعد، السفير المصري الأسبق لدى روسيا ومساعد وزير الخارجية للعلاقات الاقتصادية الدولية، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة «بريكس» يعد من اللقاءات الجوهرية، لكن ينبغي وضعه في إطار أكبر لا يقتصر فقط على العلاقات المصرية الروسية.
وفي تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، أوضح سعد أن قمة «بريكس» تعقد في وقت حيوي للغاية بالنظر إلى الظروف الدولية الحالية والتطورات المتسارعة، إلى جانب تقدم العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التجمع يضم قوى كبرى مثل روسيا والصين والهند، ما يجعله منصة مهمة لمناقشة قضايا العلاقات الدولية.
العلاقات المصرية الروسية.. إدراة حكيمة تحصّن الشراكة
أوضح السفير أن العلاقات المصرية الروسية تُدار بحكمة، ما يحفظها من تأثيرات التطورات الدولية التي قد تؤثر سلبًا على أي من الطرفين.
وأشار إلى تقدير روسيا للموقف المصري المتوازن تجاه الحرب في أوكرانيا، حيث توازن القاهرة بين علاقاتها مع موسكو وكييف.
هذا النهج يعكس قدرة البلدين على إدارة علاقاتهما بما يحقق المصالح المشتركة دون تعارض مع علاقاتهما الدولية الأخرى، ويدعم جهود التهدئة في الصراعات العالمية.
وأشار سعد إلى أن هذه الحكمة تأتي من دول تتمتع برؤية طويلة الأمد وثقل تاريخي وجيوسياسي، مؤكدًا أن مصر وروسيا تديران علاقاتهما وفقًا لمصالحهما المشتركة ومكانة كل منهما في الساحة الدولية.




