أفاد السفير رؤوف سعد، سفير مصر الأسبق لدى روسيا ومساعد وزير الخارجية للعلاقات الاقتصادية الدولية، أن قمة البريكس الـ18 المنعقدة في نيودلهي ستكون نقطة محورية في مباحثات القادة، حيث يمثل تجمع البريكس قوى اقتصادية وسياسية مؤثرة.
وأوضح سعد أن البريكس يتجاوز مفهوم التعاون الإقليمي ليصبح تعاونًا أقاليميًا، وذلك لاحتواء أعضائه على تنوع ثقافي وتاريخي ولكن يجمعهم هدف مشترك يتمثل في التعاون المتبادل.
وانتقد سعد الفهم الضيق الذي يختزل البريكس كمجموعة لمواجهة الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية غير علمية ولا تعكس واقع تعامل الدول الأعضاء.
وأشار إلى أهمية البريكس في إنشاء قوة إقليمية قادرة على الاستفادة من الخبرات المشتركة في مجالات متنوعة كالتجارة والبيئة.
إصلاح النظام المالي الدولي على أجندة بريكس
كما أكد سعد على أن البريكس يمتلك إمكانيات كبيرة في تعديل النظام المالي الدولي وتطوير المؤسسات المالية، خاصة فيما يتعلق بشروط التمويل للدول النامية وأعباء الديون.
وركز على أن البريكس لا يسعى للصدام مع الولايات المتحدة، كما أن دول الأعضاء، مثل الهند والصين، تسعى لتجنب الصراعات مع القوى الكبرى رغم سعيهم لتعزيز التجارة بالعملات المحلية.
وأوضح أن استخدام العملات المحلية يستهدف دعم الاقتصادات الوطنية وتعزيز التعاون بين الدول وليس مواجهة الولايات المتحدة.




