أشاد خالد عيش، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية والنائب الأول لرئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بما تناوله الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته خلال قمة “بريكس” في نيودلهي، حيث أكد على أهمية تعزيز الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة كركائز أساسية لاستقرار الشعوب.
تعزيز الأمن الغذائي
أشار خالد عيش في بيان له إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية الأمن الغذائي في ضوء ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة يؤكد فهمًا عميقًا للتحديات الاقتصادية العالمية التي تواجه الدول النامية، مضيفًا أن مصر تسعى لتعزيز قدرتها في مواجهة الأزمات وضمان احتياجات مواطنيها.
وأضاف أنه من الضروري تطوير مركز للحبوب واللوجستيات لدعم الأمن الغذائي المصري، خصوصاً أن الموقع الجغرافي لمصر يؤهلها للقيام بدور محوري في تجارة السلع والحبوب إقليميًا ودوليًا.
الأمن الغذائي واستقرار الصناعة
أوضح أن الأمن الغذائي لا يقتصر على توفير السلع، بل يمتد تأثيره إلى الصناعة وزيادة فرص العمل، مشيرًا إلى أن استقرار إمدادات المواد الخام يعزز استمرارية المصانع الغذائية ويزيد من الإنتاج.
وأكد خالد عيش على أهمية الاستثمار في تدريب العمال المصريين لرفع كفاءتهم، لأنهم يمثلون جزءًا أساسيًا من الأمن الغذائي من خلال دورهم الفاعل في الإنتاج داخل المصانع.
وأشار أيضًا إلى أن الموقع الاستراتيجي لمصر وإمكاناتها في البنية التحتية من موانئ وطرق، يدعم تعزيز دورها كمركز إقليمي في التجارة والخدمات اللوجستية.
وأكد أن مقترحات الرئيس السيسي أمام قمة “بريكس” حول الأمن الغذائي والزراعة المستدامة تتماشى مع جهود الدولة لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، مما يعزز استقرار الاقتصاد المصري.
ملف الغذاء في صدارة الأولويات
شدد خالد عيش على أن كلمة الرئيس السيسي تعكس أن الأمن الغذائي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي والتنمية المستدامة، خاصة في ظل الأزمات العالمية التي أثرت على التجارة وأسعار الغذاء.
وأكد أن العمال في قطاع الصناعات الغذائية يدعمون جهود الدولة نحو زيادة الإنتاج وتعزيز الصناعة الوطنية، لضمان توفير منتجات غذائية آمنة وعالية الجودة لخدمة المواطن المصري.
وأشار إلى أن تعزيز التعاون بين دول “بريكس” في مجالات الزراعة يمكن أن يفتح آفاق جديدة للصناعة المصرية من خلال تبادل الخبرات وزيادة فرص الاستثمار، مما سيؤثر إيجابيًا على مستوى معيشة المواطنين.




