الرئيس السيسي يعتبر الهند شريكًا استراتيجيًا لمصر، داعيًا إلى تعزيز حركة التجارة عبر قناة السويس.
في مقال كتبه في صحيفة «ذا إيكونوميك تايمز» الهندية أثناء زيارته لنيودلهي لمشاركة في قمة “بريكس”، أكد الرئيس السيسي على أهمية الهند كشريك استراتيجي حيوي لمصر، مشيدًا برئاستها للمجموعة لعام 2026.
وأضاف الرئيس السيسي: “أهنئ الهند على الرئاسة وأشيد بجهودها في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في ظل التحديات العالمية.”
وأكد السيسي أن الهند دولة مؤثرة على الساحتين الإقليمية والعالمية، بينما تمثل مصر دورًا فعالًا في هذا الشراكة، بفضل موقعها الجغرافي المتميز وبنيتها التحتية المتطورة.
وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية الراسخة مع العالم العربي وأفريقيا وأوروبا توفر أساسًا لتعزيز حركة التجارة والربط الإقليمي، مما يساهم في تحقيق الازدهار التجاري.
كما أعرب الرئيس عن ترحيبه بمبادرات تعزز العلاقات الاقتصادية وتفتح آفاق جديدة للاستثمار، خصوصًا عبر قناة السويس والمنطقة الاقتصادية التابعة لها.
وشدد الرئيس على أهمية تصنيع محلي ونقل التكنولوجيا في مجالات ذات أولوية مثل الصناعات الدوائية والطاقة المتجددة، للمساهمة في تحقيق الطموحات المشتركة.
وأكد على أن مصر تسعى لتوثيق الروابط بين الجامعات والمؤسسات البحثية لدعم فرص التعلم والإبداع لدى الشباب.
وأشار إلى أن التعاون المصري الهندي في القارة الأفريقية يجب أن يرتكز على أولويات الدول الأفريقية واحتياجات شعوبها، لتحقيق التنمية المستدامة.
وذكر الرئيس أن انضمام مصر لمجموعة “بريكس” في 2024 يفتح آفاق جديدة للتعاون، ويعزز دورها في “بنك التنمية الجديد.”
وفي سياق متصل، أكد السيسي أن مصر تتبنى سياسة التوازن الاستراتيجي في عروضها الدبلوماسية، مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
كما ذكر أن مصر تبذل جهودها لوقف التصعيد في غرب آسيا، مشددًا على أهمية الحلول السلمية.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية يجب أن تكون جوهر أي سلام دائم في المنطقة، مؤكدًا على حقوق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي.
وختامًا، أكد السيسي أهمية أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ورفض عسكرة هذه الممرات البحرية.
وختم مقاله بتطلعه لشراكة مع الهند تعزز التنمية والرخاء لشعبي البلدين، وتساهم في بناء نظام دولي أكثر عدلاً وتوازنًا.




