في قلب المكسيك، وتحديدًا وسط الجبال الخضراء، تم اكتشاف مزرعة سرية لتعدين العملات المشفرة، جاذبةً انتباه الشرطة بفضل الضجيج الناتج عن آلاتها وكميات الكهرباء الهائلة المستخدمة.
مزرعة التعدين السرية في المكسيك
تحقق السلطات في مزرعة تشتبه بأنشطتها غير المشروعة المتعلقة بتعدين العملات الرقمية، حيث عُثِر على 300 وحدة معالجة رسوميات و80 محطة حيوية؛ ما يعكس تطور الجريمة المنظمة في البلاد.
يعد تعدين العملات المشفرة سلاحًا جديدًا في يد عصابات المخدرات بالمكسيك، التي اتجهت نحو الجرائم المالية لتعزيز قوتها، في ظل تنامي نشاطها وتنويع أساليبها.
أكّد ديفيد ساوسيدو، محلل أمني، أن إنشاء مثل هذه العمليات يتطلب استثمارًا ماليًا كبيرًا وتقنية متقدمة، بينما تظل السلطات تحقق فيما إذا كانت هذه المزرعة تستخدم كهرباء مسروقة.
سرقة الكهرباء التي تدعم النشاطات
شهدت المعاملات غير المشروعة بالعملات المشفرة تضاعفًا عالميًا، وبينما تزداد قدرة الأفراد على استخدام العملات الرقمية، تستغل عصابات الجريمة في أمريكا اللاتينية الفرص لغسل الأموال.
تعتبر تكلفة الكهرباء العامل الأهم في تعدين العملات، ولاسيما أن سرقتها قد تقلل التكاليف بشكل كبير، ما يسهل تحقيق الربح من هذه الأنشطة.
تضاريس نائية للاختباء
تعد تضاريس منطقة “سييرا نورتي” مثالية لاختباء أنشطة التعدين، حيث عُثر على مزرعة بويبلا بعيدًا عن القرى، بينما تتعاون السلطات مع الولايات المجاورة للتحقيق في عمليات مشابهة.
مع تزايد استخدام العملات الافتراضية عالميًا، تتوقع المؤسسات الأمنية ارتفاعًا ملحوظًا في الجرائم المتعلقة بها، حيث تزداد كفاءة وكالات إنفاذ القانون في متابعة الأنشطة المشبوهة.




