أخبار مصر

بعد 36 عاماً من أول ظهور سينمائي له، خالد النبوي يتحدث عن مشاعره تجاه مشاهدة نفسه على الشاشة

يحتفي خالد النبوي اليوم بمرور 36 عاماً على أول ظهور له في السينما، حيث واجه تحدياً نفسياً بخصوص رؤيته لنفسه على الشاشة.

بدأت مسيرته الفنية في عام 1990 بفيلم “ليلة عسل” مع نجماء مثل سهير البابلي وعزت العلايلي، بينما كان لا يزال طالبًا بالمعهد.

استقطبت انطلاقة خالد الأنظار عند اكتشافه في فيلم روائي قصير، حيث دعاه المخرج محمد عبدالعزيز بعد مشاهدته لأدائه، ولا سيما أنه كان في فترة إعداد لفيلمه الجديد.

في لقائه مع عبدالعزيز، ناقش النجم الموهوب تفاصيل الشخصية والدور، والذي انتهى به المطاف كمرشح مثالي، حيث طلب منه قراءة السيناريو ولقاء سهير البابلي، التي أدت دور والدته.

استقبلته سهير البابلي بحفاوة كبيرة، متحدية تضارب الآراء حول هويته كوجه جديد، واعتبرت احتضانه بمثابة علامة على قربه منها.

تجربته في “ليلة عسل” كانت تعليمية بامتياز، إذ كان يتوجه للمخرج ليسأله عن تفاصيل العمل، لكنه عبر عن عدم رضاه عن أدائه في الفيلم.

رغم غياب الشعور بالانبهار، أحب النجم التفاعل مع المخرج وزملائه، مما أضاف قيمة إلى تجربته الفنية.

بعد عرض الفيلم، تواصلت الآراء حول أدائه، وتلقى تعليقاً من الناقد سامي السلاموني الذي أشار إلى ضرورة تقبل نفسه، مشيداً بقدرته على عدم الرضا عن الأداء، مما يعد علامة على تميز الموهبة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق