أعلنت الرئاسة الفرنسية “الإليزيه” اليوم الأحد أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيجددان تأكيد “سيادة الأمم” في زيارتهما المرتقبة إلى سان بيير وميكلون.
تُعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس وزراء كندي إلى هذا الأرخبيل، الذي يُجسد العلاقة المتينة بين البلدين.
وستكون زيارة ماكرون إلى الأرخبيل، الذي يقع بالقرب من الساحل الشرقي لكندا، جزءًا من رحلته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تعكس هذه الزيارة القيم المشتركة بين فرنسا وكندا، ومنها الحرية والديمقراطية واحترام سيادة الأمم وسط تقلبات القوى الجيوسياسية.
يتطلع البلدان إلى العمل معاً لتعزيز استقلالية اتخاذ القرارات في عالم يتسم بتحديات جديدة.
ماكرون سيتناول موضوع تغير المناخ وتأثيره على الأرخبيل خلال لقائه مع المسؤولين المحليين، حيث تعد القرية أحد أكبر المتضررين وتواجه تحديات جسيمة.
سيتم أيضًا بحث النمو في قطاعات مثل الفضاء، وصيد الأسماك، والتكنولوجيا الرقمية، مما يعزز من التعاون بين الأرخبيل وكندا.
تعود آخر زيارة لرئيس فرنسي إلى هذه الجزر إلى عام 2014، مما يُبرز أهمية هذا الحدث التاريخي.




