أفادت تقارير إسرائيلية بوجود نشاطات خلف الكواليس تهدف إلى إحداث تغييرات في النظام الإيراني، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران، مما دفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى رفع مستوى التأهب تحسبًا لأي رد فعل إيراني مفاجئ.
خلال شهري يناير وفبراير، تابعت وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية الحملة القمعية التي يشنها النظام الإيراني ضد المحتجين، مسجلة الاعتقالات والتعذيب وحالات الاختفاء.
مع ارتفاع أعداد الضحايا، توصلت التقديرات الإسرائيلية إلى أن تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران قد يصبح ضرورة ملحة.
استراتيجية تغيير النظام
تم عرض خطة استراتيجية خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض، تتجاوز الضربات الجوية، بالاعتماد على ثلاث ركائز: إيجاد قيادة بديلة، تنفيذ حملات تأثير، وعمليات برية.
اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة التعاون الاستراتيجي تجاه إيران، رغم غياب التزام أمريكي واضح بإسقاط النظام.
الضغوط الاقتصادية على طهران
يعاني النظام الإيراني من ضغوط متزايدة نتيجة الاضطرابات الداخلية، وارتفاع معدل البطالة، وتدهور الاقتصاد، مع تراجع حاد في صادرات النفط.
تناقش تصريحات رئيس إيران إمكان التوصل إلى اتفاق سياسي تحت الضغط المتزايد على القيادة.
القلق الإسرائيلي من الرد الإيراني
تعتقد إسرائيل أن إيران قد تسعى لتجاوز الحصار الاقتصادي عبر تنفيذ هجوم على أراضيها، مما قد يدفع إلى مفاوضات.
تحذر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن أي هجوم إيراني سيُقابل برد قوي، مستهدفة البنى التحتية الحيوية، مما يجعل إعادة بنائها صعبة في ظل تدهور النظام.
تشير هذه التطورات إلى استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب، مع مراقبة إسرائيل لأي تحركات قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية جديدة.




