تتسارع الأحداث العسكرية في اليمن، حيث تتجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، متزامنة مع تكثيف الغارات الجوية والعمليات العسكرية في عدة محافظات.
تتركز المواجهات في تعز والحديدة ومأرب والجوف، إذ تحاول القوات الحكومية تعزيز مواقعها واستعادة أراض جديدة، بينما يواصل الحوثيون عملياتهم الهجومية من عدة محاور.
رافق التصعيد الميداني غارات جوية تستهدف مواقع وآليات الحوثيين، مع إعلان القوات الحكومية عن تحقيق تقدم في بعض الجبهات.
في المقابل، نفذ الحوثيون هجمات صاروخية طالت قاعدة عسكرية في جنوب السعودية، مما يعكس اتساع نطاق المواجهة والتوترات الإقليمية.
أدت المعارك المتصاعدة إلى نزوح جديد للمدنيين، حيث فرّ عشرات الآلاف بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني في حال استمرار العمليات القتالية.
تخشى الأوساط الدولية من عودة اليمن إلى مرحلة أكبر من الصراع، خاصة بعد فترة من الهدوء النسبي، مع استمرار الدعوات الدولية إلى تخفيف التصعيد وحماية المدنيين وفتح المجال أمام المسار السياسي.




