فرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقوبات على سكرتيرته الصحفية السابقة، يوليا ميندل، بعد زعمها أنه مدمن للمخدرات وديكتاتوري.
أصدر رئيس الدولة مرسوماً يوم الأحد يتضمن عقوبات على ميندل بتهمة نشر “معلومات مضللة ودعاية روسية” ودعم “السياسة العدوانية الروسية ضد أوكرانيا”، وفقاً لصحيفة “ديلي تليجراف”.
ستستمر هذه العقوبات لعقد من الزمن، وتشمل تجريد ميندل من الجوائز الحكومية وتجميد أصولها، بالإضافة إلى منعها من نقل رأس المال خارج البلاد. كما تم فرض عقوبات على تسعة مواطنين روس وأوكرانيين آخرين.
يعيش ميندل في الولايات المتحدة، وقد عملت كمساعدة لزيلينسكي من يونيو 2019 حتى يوليو 2021، قبل أن تتحول إلى منتقدة له.
تعليق ميندل
رداً على العقوبات، وصفت ميندل هذا الإجراء بأنه غير دستوري، متهمة زيلينسكي باستغلال العقوبات ضد من ينادي بالسلام في أوكرانيا.
قبل أيام من إصدار المرسوم، أعلنت ميندل نيتها الحديث في فعالية لحزب اليمين المتشدد “البديل من أجل ألمانيا” (AfD)، الذي يعارض دعم أوكرانيا.
كما اتهمها مسؤولون أوكرانيون بنشر دعاية الكرملين بعد تصريحاتها بشأن استعداد كييف لتسليم دونباس.
ميندل: زيلينسكي ديكتاتور
في ذات المقابلة، وصفت ميندل زيلينسكي بأنه “ديكتاتور” واتهمته بإدمان المخدرات، كما اتهمت حكومته بالفساد.
إدانات سابقة لزيلينسكي
يعد استخدام زيلينسكي للعقوبات ضد أعضاء سابقين في إدارته موضع انتقاد، حيث تثير التساؤلات حول استخدام صلاحيات زمن الحرب.
في مايو، فرض العقوبات على أندريه بوهدان، وفي فبراير 2025، شملت العقوبات الرئيس السابق بيترو بوروشينكو.
وقد أكدت المحكمة العليا الأوكرانية صحة العقوبات، التي تعود لاتهامات بغسل الأموال، رغم نفي بوروشينكو ارتكاب أي مخالفات.




