كشف وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهر عن عزمه سحب الجنسية من صنّاع فيلم “نازا”، متهمًا إياهم بالخيانة، إثر فوز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان فينسيا.
يتناول الفيلم شهادات 24 عسكريًا وعناصر استخبارات إسرائيليين مجهولي الهوية حول آليات الاستهداف في غزة واستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي.
في الوقت نفسه، رفض جيش الاحتلال الاتهامات الواردة في الفيلم، مشككًا في إمكانية التحقق من هوية الشهود.
كما انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت الفيلم، متهمًا إياه بالترويج لرواية تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، واصفًا إياه بأنه “فرية دم”.
أعرب بينيت عن قلقه من أن الفيلم، الذي أنجزه إسرائيليون، يعزز هذه الروايات على مستوى عالمي.
وزعم أن وقوع ضحايا مدنيين لا يعني الاستهداف المتعمد، متهمًا حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية.
وقد تضمن الفيلم شهادات لضباط وجنود شاركوا في حرب غزة، حيث أشار أحدهم إلى أن الخسائر الكبيرة بين المدنيين كانت تُعتبر جزءًا روتينيًا من قرارات الاستهداف، مؤكدًا وجود “قتل جماعي بصورة ممنهجة”.




