عقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اجتماعًا اليوم الاثنين، لمناقشة تداعيات الفيلم الوثائقي “نزا”، الذي يقدم شهادات من 24 جندياً وجندية خدموا في الوحدة 8200 حول العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، وجه زامير بإجراءات لمواجهة ما أسماه “الادعاءات الكاذبة” في الفيلم، بما في ذلك تشكيل فريق مختص للتعامل مع تلك الاتهامات بمشاركة خبراء محليين ودوليين.
كما طالب المدعي العسكري العام بدراسة الإجراءات القانونية الممكنة ضد الفيلم وأفراده، حيث اعتبر أن هذه الادعاءات مزعزعة لأمن الجنود والدولة.
في نفس السياق، أطلق الجيش فحصًا أمنيًا للتحقق من تسريب أي معلومات استخباراتية حساسة تم استخدامها في إنتاج الفيلم، مستهدفًا بشكل خاص الوحدة 8200.
واتهم زامير صناع الفيلم بمحاولة المساس بشرعية إسرائيل، مشددًا على أن الجيش لن يسمح بتحويل أفراده إلى أهداف بسبب “الأكاذيب والافتراءات”.
وأكد زامير أنه لم يشاهد الفيلم بالكامل، لذا يصعب عليه الرد بشكل مهني على الادعاءات، مشيرًا إلى أنه لم يتم تقديمها رسميًا للجيش.
في المقابل، دعا المتحدث باسم الجيش، إيفي دفرين، صانعي الفيلم لمشاركة العمل كاملًا مع الجيش لتمكينه من الرد على الاتهامات.
وقد جاء التصعيد بعد فوز “نزا” بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية، مما أثار اهتمامًا دوليًا واسعًا حول الفيلم المبني على شهادات جنود سابقين وحاليين.
من جانبه، شنت وزير الثقافة الإسرائيلي، ميكي زوهار، هجومًا على صانعي الفيلم متهمًا إياهم “بالخيانة” ومشيرًا إلى إمكانية اتخاذ إجراءات قد تؤثر على جنسيتهما، مما أثار جدلًا داخليًا وخارجيًا.




