صرح اللواء أركان حرب مهندس محمد عبد الفتاح أبو بكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، بأن الهيئة تسعى إلى دعم القطاع المدني من دون التنافس معه، مؤكداً قرب توطين صناعة الذخائر الجوية.
وأوضح أن الهيئة تتخصص في الصناعات الثقيلة، التي تحتاج لاستثمارات ضخمة وفترات طويلة لدورة رأس المال، مما يجعل بعض المجالات، مثل صناعة القطارات، تحدياً أمام القطاع المدني.
الهيئة تمتلك 6 مصانع متخصصة في إنتاج 16 نوعًا من المحركات
وخلال لقاءه مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم»، أكد «أبو بكر» على دور الهيئة في تكامل جهودها مع القطاع المدني من خلال إمكانياتها الصناعية والتكنولوجية.
وأشار إلى أن الهيئة تمتلك 6 مصانع متخصصة في إنتاج 16 نوعًا من المحركات، والتي تُستخدم في عمليات صيانة وإصلاح محركات القطارات والطائرات.
كما أكد وجود تعاون مستمر بين مصانع الهيئة والقوات الجوية في الأنشطة والتدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة.
وأضاف أن الهيئة العربية للتصنيع تملك رخصة ومعهدًا معتمدًا للصيانة، مما يتيح لها تصدير الخبرات الفنية، مشيراً إلى التقنيات المشتركة بين محركات الدبابات والطائرات.
فيما يتعلق بصناعة الذخائر، أكد «أبو بكر» أن الهيئة تتفوق في تصنيع الذخائر الجوية، مع اقترابها من نسبة تصنيع كاملة محلياً عبر مصنع «صقر».
وأشار إلى أن المصنع لديه طاقات إنتاجية إضافية تدعم التوجه نحو تعميق التصنيع المحلي وتوطين الصناعات الاستراتيجية.
أهمية مواصلة تحديث وتطوير هذه المنظومات
كما تحدث عن التطور السريع في مجال الطائرات المسيرة، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تحديث الأنظمة بالتعاون مع المراكز البحثية المدنية.
وأوضح أن الهيئة تعمل على إنتاج طائرات مسيرة لأغراض مدنية، يمكن استخدامها في مكافحة الحرائق ورش المبيدات، مما يعكس تنوع التطبيقات في عدة قطاعات.




