أخبار مصر

تهيئة الطفل لاستقبال أخ جديد قبل الولادة بأسابيع

«أخ جديد قادم».. تهيئة الطفل لاستقبال شقيق قبل الولادة بأسابيع

مع إعلان الحمل، تبدأ الأسرة في التحضير لاستقبال فرد جديد. لكن المشاعر تختلف بين أفرادها، خاصة الطفل الذي قد يواجه تغييرًا كبيرًا. لذا يبرز سؤال شائع بين الآباء: «كيف نخبر الطفل بقدوم شقيق جديد؟ وهل سيفهم ذلك ويفرح به أم سيشعر بأنه سيفتقر لحب والديه؟».

تختلف استجابة الأطفال لخبر المولود الجديد حسب أعمارهم وقدرتهم على فهم الأمور، ولذا تحتاج كل مرحلة إلى طريقة إعداد خاصة بها. وفقًا لمجلة «ذا صن»، إليكم بعض النصائح:

عمر الطفل من سنة إلى سنتين

في هذه المرحلة، لا يملك الطفل القدرة الكاملة على فهم معنى وجود مولود جديد، لكنه يمكن أن يلتقط مشاعر والديه. لذا يمكن للأب والأم التحدث بإيجابية عن الطفل الجديد وقراءة كتب مصورة حول هذا الموضوع.

ومع اقتراب موعد الولادة، من الضروري أن يشعر الطفل بأنه لا يفقد اهتمام والديه، لذا يمكن الاستعانة بالأقارب للمساعدة في رعايته.

من سنتين إلى 4 سنوات

في هذه المرحلة، يرتبط الطفل بوالديه بشكل أكبر وقد ينظر إلى المولود الجديد كمنافس له. لذلك، يجب اختيار التوقيت المناسب لإخباره بالأمر وعدم تركه أمام تغييرات مفاجئة.

يمكن استخدام الكتب والقصص المصورة لشرح فكرة وجود شقيق جديد بطريقة ملائمة لعمره.

ماذا يفعل الأب والأم؟

الصدق مع الطفل: يمكن إخبار الطفل بأن المولود سيكون لطيفًا، لكنه سيحتاج إلى رعاية خاصة وقد يبكي ولا يستطيع اللعب معه في البداية.

التأكيد على الحب: من الأهمية بمكان التأكيد للطفل أن قدوم الطفل الجديد لن يؤثر على حب والديه له.

مشاركته في التجهيزات: يمكن السماح له بالمشاركة في اختيار ملابس وألعاب المولود وتجهيز أغراضه.

اللعب التمثيلي: إعطاؤه دمية قد يساعده على تقليد بعض أشكال رعاية الطفل واستيعاب فكرة وجوده.

تهيئته للولادة: من الأفضل إبلاغه مسبقًا بأن والدته ستذهب إلى المستشفى وقد تبقى هناك عدة أيام.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق