قام البابا تواضروس الثاني بزيارة قرية دير الملاك في ملوي، وذلك خلال اليوم الثاني من زيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين. التعليم يعد من أهم خطوات بناء الإنسان.
زيارة البابا تواضروس لمدرسة دير الملاك
تفقد البابا تواضروس مدرسة دير الملاك حيث أزاح الستار عن اللوحة التذكارية، معربًا عن سروره بزيارة المدرسة التي تمثل أهمية التعليم في حياة البشر. وأكد على ضرورة تذليل العقبات لتحقيق أهداف المدرسة.
البابا يشيد بإنشاء مدرسة لخدمة أبناء الوطن
أشاد البابا بتصميم الأنبا ديمتريوس على إنشاء المدرسة، ما يعكس حرص الكنيسة على دورها المجتمعي في خدمة أبناء الوطن. تأتي هذه الزيارة لتؤكد قوة العلاقة بين التعليم والمجتمع.
توجه البابا بعدها إلى كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل حيث استقبله الأهالي بحفاوة كبيرة. القمص سيداروس عبد المسيح ألقى كلمة ترحيبية تعبر عن مشاعر المحبة والاحترام.
كما ألقى الأنبا يوأنس مطران أسيوط كلمة مؤثرة تتعلق بتجاربه في القرية، مؤكدًا أهمية الزيارة ومشاركته لبعض القصص التي كان لها أثر في تكوينه الروحي. ذكر أنه تعلم الكثير من الإيمان في دير الملاك.
حرص البابا على قيادة الحضور في ترتيل ترنيمة «أعروس الفادي القبطية»، حيث تفاعل الجميع بحماس واضح. لاحظ البابا التشابه بين الكنيسة الحالية وكنيسة طفولته في دمنهور، التي تحمل أيضًا اسم الملاك ميخائيل.




