أوضح الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن بداية العام الدراسي غالباً ما تتسبب في شعور الأطفال والمراهقين بالتوتر والحزن، نتيجة فقدانهم لأجواء الإجازة والراحة.
في برنامج “راحة نفسية” الذي يُبث على قناة الناس، حذر المهدي من أن هذا الشعور يمتد إلى أولياء الأمور، وخاصة الأمهات، بسبب الأعباء اليومية مثل الاستيقاظ المبكر والواجبات الدراسية.
وأكد أن بيئة التعليم المشحونة بالتوتر ليست هي المكان المثالي للتعلم، حيث أن التعلم في أجواء مليئة بالقلق لا يحقق النتائج المطلوبة.
وأشار إلى أن التعلم هو رحلة حياة مستمرة، تبدأ منذ اللحظة الأولى للوعي وتستمر حتى نهاية العمر، وهي ليست محصورة فقط على المدارس والمناهج الدراسية.
وذكر أن الإنسان يتعلم في كل لحظة، سواء من خلال اكتساب معلومات جديدة أو مهارات أو حلول للمشكلات، مما يعكس دور كل فرد في إحداث تأثير إيجابي في الحياة.
وشدد على أن كل إنسان خُلق ليُساهم في تغيير العالم من حوله، ولو بشكل بسيط، داعياً إلى اعتبار التعلم وسيلة للبناء والإضافة وليست مجرد عبء دراسي.




