أشار الدكتور حسن مصطفى، مساعد وزير الشباب والرياضة للتحول الاستراتيجي والاستدامة، إلى أن الشراكة بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم تهدف إلى استدامة الأثر من خلال ربط الخدمات والأصول الخاصة بالوزارتين، مما يسهل اكتشاف المواهب الرياضية المصرية في المراحل الدراسية المبكرة.
المشروع يتيح ربط المدارس بمراكز الشباب المنتشرة في مختلف المحافظات
أوضح مصطفى في مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» مع الإعلامية ندى رضا، أن المشروع يسعى لربط أكثر من 50 ألف مدرسة بـ 4500 مركز شباب في 27 محافظة، مما يتيح للطلاب ممارسة الرياضة باستمرار.
وأكد أن هذا الربط يسعى لخلق نموذج متكامل يمكن الطلاب المصريين من التفاعل مع الأنشطة الرياضية، حيث يمثل دور وزارة الشباب والرياضة في إتاحة الفرص لجميع الطلاب للتمتع بالرياضة والاستفادة من طاقاتهم.
كفاءة القائمين على حصص الألعاب داخل المدارس
أضاف أن نجاح المشروع يعتمد على منهجية واضحة تهدف إلى تحسين كفاءة المعلمين المشرفين على حصص الألعاب، والاستعانة بالمدربين من مراكز الشباب للمساعدة في اكتشاف المواهب مبكرًا.
كما أكد على ضرورة توفير وقت إضافي للطلاب داخل مراكز الشباب لممارسة الرياضة، بغض النظر عن موهبتهم، مما يسهم في تعزيز أواصر الرياضة بين جميع الطلاب في المدارس.
وأوضح أنه يوجد مشروع قائم لاكتشاف المواهب الرياضية، ويتم حالياً العمل على تأسيس أكاديمية وطنية لذلك، حيث يركز الجهد الحالي على نشر الوعي بأهمية الرياضة وإتاحتها للجميع لزيادة فرص اكتشاف المواهب.




