أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن جامعة الجلالة تمثل صرحًا تعليميًا بارزًا يعكس رؤية الدولة المستقبلية، حيث تم نشر فيديو يحمل عنوان «جامعة الجلالة.. صرح تعليمي متميز يجسد رؤية الدولة للمستقبل».
يسلط الفيديو الضوء على البرامج التعليمية والبحثية المبتكرة، بالإضافة إلى الشراكات الأكاديمية الدولية التي تقدمها الجامعة، مما يتيح للطلاب اكتساب المعارف اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل.
تُعتبر جامعة الجلالة الأهلية واحدة من جامعات الجيل الرابع، أُنشئت عام 2020 لتقديم برامج دراسية متطورة وشراكات أكاديمية تعزز مكانتها كمنارة للعلم والابتكار.
دراسة البرامج الطبية
أوضح الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضم 50 برنامجًا تعليميًا، بما في ذلك برامج مشتركة مع جامعة أريزونا، مما يعزز من تجارب الطلاب التعليمية.
أشار إلى أن حوالي 80% من خريجي الجامعة نجحوا في الحصول على فرص عمل، وأن الجامعة تقدم برامج دراسات طبية مبتكرة تتضمن دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية.
تتضمن البرامج الدراسية أيضًا تخصصات في تكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية، مما يعكس أهمية هذه المجالات حديثة العهد في التطور الأكاديمي.
كما يتضمن نظام إدارة التعلم (LMS) في الجامعة ميزات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما يتيح للطلاب التفاعل مع هذه التقنية بشكل أخلاقي.
تتمتع الجامعة بشراكات مع مؤسسات تعليمية عالمية في دول مثل إيطاليا وألمانيا، مما يوفر للطلاب فرص الإيفاد لاكتساب مهارات وخبرات عالمية.
فرص تعليمية وبحثية وتدريبية متنوعة
استعرض عدد من خريجي جامعة الجلالة تجاربهم، حيث أكد كريم أشرف، خريج برنامج هندسة الذكاء الاصطناعي، أن الجامعة أتيح له فرصًا متعددة للتطور في مجاله والمهارات الشخصية.
من جهتها، أشارت مريم شتا، خريجة برنامج نظم المعلومات الحاسوبية، إلى أن شراكة الجامعة مع أريزونا ساعدتها في تقريرها الانضمام لتخصص إدارة الأعمال.
أكد عمر السيد، خريج برنامج إدارة الأعمال، أن الشهادة المزدوجة ساهمت في تطوير مهاراته في حل المشكلات داخل تخصصه.
أفادت مريم مصطفى، معيدة بجامعة الجلالة، بأنها كانت من أوائل دفعتها، مما أتاح لها فرصة التعليم كمعيدة، ساعية لنقل ما اكتسبته من معارف لطلابها.
كذلك، أكدت عهد ممدوح، خريجة برنامج هندسة البرمجيات، أن الجامعة منحتها فرصة التخرج بشهادتين تؤهلانها بشكل أفضل لسوق العمل.
كما أشار محمد الصادق، خريج برنامج البايو تكنولوجي، إلى تجربته الإيجابية في تقديم مشروع بحثي في فرنسا، معبرًا عن سعادته بما اكتسبه من مهارات خلال دراسته.




