أخبار مصر

لقاء هيكل في ساعتين: قصة صورة التقطها أنور عبداللطيف بهاتفه في برقاش

تُعتبر صورة الكاتب محمد حسنين هيكل وهو منهمك في الكتابة، مع تركيز واضح على وجهه، واحدة من أكثر الصور إثارة للإعجاب، ما يثير الدهشة هو ارتداؤه ساعتين في معصمه، بمناسبة مرور 102 سنة على ميلاده، يكشف أنور عبداللطيف، الذي التقط الصورة، أسرارها من كتابه “هيكل.. الوصايا الأخيرة”.

يروي الدكتور أنور عبداللطيف قصة التقاط الصورة بطريقة عفوية، حيث بدأ التحضير للقائه مع هيكل قبل يوم من الحدث، بعد إجراء حوار مع هيكل، استأذنه للتحدث، وحدد موعد اللقاء في السابعة من صباح الغد في حديقة منزله ببرقاش.

وعند حضور الدكتور أنور، استفسر هيكل عن إفطاره، مشيراً إلى أهمية ذلك، وشعر الدكتور أن هيكل كان في مزاج إيجابي، استغل الفرصة للتعبير عن اهتمامه برؤيته للمشهد السياسي، مما استدعى تفاعلاً حقيقياً بينهما.

لاحظ هيكل انزعاج الدكتور أنور من الأدوية التي كان يستخدمها، حيث كان قد عاد لتوه من رحلة علاجية، كان الحوار الذي أُجري في ذلك الوقت، هو الأول الذي يقرر فيه هيكل العودة للكتابة بعد فترة انقطاع طويلة.

أبدى الدكتور أنور اهتمامه بكتاب حول تغطية جريدة الأهرام للثورات المصرية، وهنا بادر هيكل بالتساؤل عن سبب اعتبارها أربعة ثورات، وذلك نظرًا لوحدة الأهداف والتطلعات الوطنية.

عند الحديث عن تغطية الأهرام للثورات، أكد هيكل أن الصحيفة كانت معنية بالعطاء للوطن في ظروف معقدة، موضحاً أن دور الأهرام كان يتمثل في تغطية الأحداث بأقصى قدر من الحيادية والدعم للمصلحة الوطنية.

تطرق الحديث لأهمية اللحظة الحوارية، حيث وصلت قطع الكعك وبدأ الدكتور أنور في تقطيعها ببطء، بينما استمتع هيكل بفنجان القهوة ودخان السيجار في تناغم مثير مع أشعة الشمس الزاهية.

وعند انتهاء الحديث أشار هيكل إلى وجود ساعتين في معصمه، مما أثار في ذهن الدكتور أنور فكرة التعايش بين تاريخ الأحداث وتوقيت الحوار الحالي حول مصر، انتهى اللقاء بنصائح هيكل التي تجسدت فيما بعد في كتابه حول الوصايا الأخيرة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق