اعتبر الكاتب الصحفي محمود بسيوني أن مصر تلعب دورًا محوريًا في تحقيق التوازن الإقليمي في ظل التحديات الراهنة.
وأوضح بسيوني أن التهديدات التي تواجه الدولة المصرية تعود لعلاقة تعود لأكثر من 90 عامًا مع جماعة الإخوان المسلمين، التي نشأت في إطار محاولات لزعزعة استقرار الدولة والمجتمع.
خلال لقاءه مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج “الحياة اليوم”، أشار إلى أن تأسيس جماعة الإخوان تم خلال فترة الاحتلال البريطاني وكانت تلاقي دعمًا من القوى الاستعمارية قبل أن تمتد أنشطتها إلى خارج مصر.
كما نوّه بسيوني إلى أن التهديد لا يقتصر على الجماعة وحدها، بل يرتبط بتقاطع مصالح مع جهات أخرى تسعى لإضعاف الدولة المصرية، مستشهدًا بالأهمية الاستراتيجية لقناة السويس وموقع مصر في النزاعات الإقليمية.
الفوضى والميليشيات كأدوات للصراع
أفاد بأن تجارب دول أخرى بالمنطقة توضح مخاطر تفكك مؤسسات الدولة وظهور قوى غير وطنية، مشددًا على أن تكرار مثل هذه الظروف في مصر قد يؤدي إلى تدخلات خارجية.
كما تناول المشاريع الإقليمية التي تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة، مشيرًا إلى دور إسرائيل وإيران في تعزيز النفوذ من خلال ميليشيات في لبنان والعراق واليمن.
وأكد أن ضعف مصر سيكون له تأثيرات سلبية على التوازن الإقليمي كما تناول تقاطع بعض الخطابات الإخوانية مع المواقف الإسرائيلية، داعيًا إلى تحليل هذه الظواهر في إطار أوسع للصراعات الإقليمية.




