هل يجوز الاحتفاظ بما يُعثر عليه في الطريق العام؟ يبحث الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في هذا الموضوع ويجيب بشكل واضح.
أوضح أمين الفتوى أن ما يُعثر عليه في الطريق العام يُعتبر «لُّقطة»، وهي أمانة في أيادي من يجدها وليست ملكًا له.
«ليست رزقًا خاصًا».. توضيح موقف الشرع من ما يُعثر عليه
خلال حديثه مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس»، أكد أمين الفتوى أن من يجد شيئًا مفقودًا يتحمّل مسؤولية إعادته إلى مالكه.
ونصح بأنه إذا كان الشخص غير قادر على تحمل هذه الأمانة، ينبغي عليه تركها أو تسليمها للجهات المختصة مثل أقسام الشرطة.
الهدف من التقاط اللقطة هو إعادة الشيء إلى صاحبه، وليس اعتبارها مالًا خاصًا، وهذا ما ينص عليه أيضًا القانون.
شدد على أن الفكرة القائلة بأن المكتشف يصبح مالكًا للمفقود غير صحيحة شرعًا، لأن الأصل هو أداء الأمانة.
الأمانة مسؤولية عظيمة
من لا يستطيع تحمل مسؤولية اللقطة يجب عليه تركها لئلا يتحمل وزرها يوم القيامة، فالأمانة تتطلب وعياً والتزامًا فائقين.




