أبرم برشلونة وريال مدريد تحالفًا لمواجهة قرار إنفانتينو، الذي أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية الأوروبية.
القرار المتمثل في دمج فترات التوقف الدولي على شكل معسكر موحد استمر لثلاثة أسابيع، قوبل برفض قاطع من قبل العملاقين الإسبانيين بسبب تأثيره السلبي على المنافسات المحلية.
هجوم لابورتا على قرار الفيفا
انتقد رئيس برشلونة القرار الجديد خلال الجمعية العمومية، مشيرًا إلى افتقاره للمنطق الرياضي وأثره على نسق الفريق في فترة حساسة من الموسم.
كما عبّر المدير الفني للفريق عن مخاوفه من إرهاق اللاعبين جراء رحلات المنتخبات الطويلة، مع تأكيد ثقته بالأجهزة الفنية للمنتخبات.
انضم ريال مدريد إلى قائمة المعترضين، مبرزًا معاناته من تفريغ النجوم لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تشتت الفريق في رحلات مرهقة عبر القارات.
مواقف أندية أوروبا الكبرى
لم يقتصر الغضب على الأندية الإسبانية فحسب، بل شمل أيضًا الجهاز الفني للمنتخب الإسباني الذي انتقد النظام الجديد وضغط المباريات المتواصل.
أشار المدرب الإسباني إلى أن النظام السابق كان يضمن صحة اللاعبين بشكل أفضل ويتيح لهم فترات راحة كافية بين المباريات.
تباينت ردود الفعل في الدوريات الأوروبية الكبرى؛ فبعض الأندية فضلت الانتظار لتقييم التجربة، بينما سعى الآخرون لتعزيز التواصل مع الاتحادات الوطنية.
قام مدرب آرسنال بتعزيز قنوات الاتصال مع الاتحادات لضمان سلامة اللاعبين، بينما استخدم مدرب مانشستر سيتي فترة التوقف لتحليل أداء فريقه.
تعامل باريس سان جيرمان مع الوضع بشكل واقعي، بينما يترقب بايرن ميونخ عودة لاعبيه سليمين لضمان استمرارية نجاح الفريق في المنافسات.




