أخبار مصر

ضبط 12 مدرسة دولية بشكل غير ملتزم بمواد الهوية وفقًا لكاتب صحفي

أفاد الكاتب الصحفي رفعت فياض بأن عددًا من المدارس الدولية تم ضبطها لعدم التزامها بمقررات الهوية، مشيرًا إلى وجود مدارس أخرى تسعى لتقديم تعليم متميز، إلا أن هذه الممارسات السلبية تقتصر على شريحة قليلة.

أوراق إجابات فارغة لطلاب حصلوا على درجات مرتفعة

في لقاء مع الإعلامية عزة مصطفى، ذكر فياض أن حوالي 12 مدرسة دولية لم تلتزم بتدريس مواد الهوية مثل اللغة العربية والتاريخ، وقد رصدت وزارة التعليم بعض المخالفات، الأمر الذي أثار قلق الوزارة حول مصداقية أداء الطلاب في الامتحانات.

كما أضاف أن النتائج التي أُرسلت إلى الوزارة تضمنت درجات غير منطقية، مثل 100% و90%، لكن عند مراجعة أوراق الإجابة، تبين أنها فارغة، هذه الحالة تمثل أزمة في نظام التعليم بحاجة ماسة للحل.

مقابلات مع أولياء الأمور

لفت رفعت فياض الانتباه إلى أن بعض المدارس تركز على خلفيات أولياء الأمور خلال عملية قبول الطلاب، حيث تتضمن الأسئلة معلومات عن التعليم والمستوى الاجتماعي، هذه الطريقة تعكس طبيعة غير مقبولة في بعض المدارس التي تهتم بالمظاهر دون الجوهر.

وأكد أن هذه الظاهرة ليست شائعة، ولكن وجودها يعد مؤشرًا على تخلف بعض المدارس، مشددًا على أهمية تدخل وزارة التعليم للحد من تلك الممارسات غير الصحية، العملية التعليمية يجب أن تعتمد على الكفاءة وليس على المصالح الشخصية.

توقيع استقالات مسبقة

أفاد فياض بأن بعض المدارس تطلب من المعلمين توقيع استقالاتهم مسبقًا كشرط للتوظيف، مما يعكس سلوكيات غير مهنية، ويعتبر ذلك بمثابة استغلال لحاجة المعلم للحصول على وظيفة وزيادة دخله.

باستغلال هذه العقود، تتمكن المدارس من إنهاء خدمات المعلمين عندما تشاء، مما يزيد من الضغوط النفسية والمهنية على المعلمين، توقيع الاستقالة مسبقًا يمثل أحد ممارسات التحايل التي يجب القضاء عليها في نظام التعليم.

امتداد الممارسات إلى الإداريين

وأكد فياض أن هذه الممارسات تطال أيضاً الإداريين في المدارس، حيث تتبنى بعض المدارس نهجًا موحدًا مع جميع الأفراد سواء كانوا طلابًا أو معلمين أو إداريين، وهذه الممارسات تعكس مشكلة منهجية تتطلب رؤية شاملة للإصلاح.

إن معالجة هذه التحديات ليست مسؤولية الوزارة فحسب، بل تحتاج لتعاون الجميع من أجل بيئة تعليمية تعزز القيم والمبادئ السليمة، الحاجة ماسة لإصلاحات حقيقية تمنع تفشي هذه الممارسات السلبية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق