إطلاق قاموس إشاري موحد للغة الإشارة يعكس الجهود المبذولة من وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز التواصل مع ذوي الهمم، يأتي ذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة، الذي يُحتفى به في 23 سبتمبر تحت شعار “نحو مجتمع أكثر تواصلًا وإتاحة ودمجاً”.
أكد خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، أن الوزارة تحرص على تقديم خدمات شاملة للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا للسماع، حيث استفاد منها 12، 026 فردًا، تشمل هذه الخدمات الكشف المبكر وقياس السمع وتنمية المهارات اللغوية والتواصلية، مما يسهم في تحسين نوعية حياتهم.
خدمات وزارة التضامن الاجتماعي
تقدم الوزارة السماعات الطبية ووسائل المساعدة السمعية عبر الجمعيات الأهلية الخاضعة للإشراف، بالإضافة إلى خدمات التدريب على استخدامها، كما يتم تنفيذ قوافل طبية بالتعاون مع مؤسسة صناع الحياة، حيث تم الكشف الطبي على 150 حالة وتوفير 1، 500 سماعة طبية للأطفال في صعيد مصر.
تشمل الجهود أيضًا توفير الأجزاء والقطع اللازمة لقوقعة الأذن لـ142 حالة، وتحديث الأنظمة لـ68 حالة، خلال العام الدراسي 2025-2026، تمت الاستعانة بـ84 مترجماً للغة الإشارة لدعم 587 طالباً من الصم وذوي ضعف السمع في 13 جامعة.
تم إنشاء منصة إلكترونية للتوظيف بالتعاون مع وزارة الاتصالات ووزارة العمل، مما يساعد الأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على فرص العمل المناسبة، كما تم تنفيذ برامج تدريبية لدعم 145 موظفًا، مع خطة للتوسع في التدريب لتشمل مديريات التضامن الاجتماعية في جميع أنحاء البلاد.
يجري العمل على تطوير قاموس إشاري موحد لتوحيد المفردات وتعزيز استخدامها على نطاق واسع، ووضع خارطة طريق لإصداره ليكون مرجعًا للغة الإشارة في مصر، إضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء منصة إلكترونية للغة الإشارة الرسمية لتوجيه الأسر وتعزيز مهارات أبنائها من ذوي الإعاقة السمعية.




