نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انخفاض
مستوى
التهديد
البحري
في
مضيق
هرمز
بعد
الاتفاق, اليوم الخميس 18 يونيو 2026 12:39 صباحاً
مباشر- أفاد تحالف بحري بقيادة الولايات المتحدة، في بيانٍ صادر هذا الأسبوع، بأن التهديد الذي يواجه السفن العابرة لمضيق هرمز قد انخفض عقب الإعلان عن الاتفاق النووي مع إيران.
وخفض مركز المعلومات البحرية المشترك مستوى التهديد في هرمز من "شديد" إلى "كبير" في مذكرة استشارية نُشرت أمس الثلاثاء، ويُعدّ المركز منظمة أمنية بحرية مقرها البحرين، وتتولى التنسيق بين القوات البحرية المتحالفة والسفن التجارية في الشرق الأوسط.
ومع ذلك، ينبغي على الشاحنين أن يظلوا على دراية بأن الهجوم لا يزال احتمالاً وارداً بقوة عند الإبحار في المضيق، وفقاً لما ذكره المركز في بيانه، كما لا تزال الألغام تشكل تهديداً، ويُنصح بتوخي الحذر عند الاقتراب من المضيق.
وأضاف المركز أن سلوك الحرس الثوري الإيراني "أصبح أقل حدة" عقب الإعلان عن الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد البيان أن البحرية الأمريكية تواصل توفير رقابة استقرارية.
لم تشهد حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز زيادة ملحوظة منذ إعلان الولايات المتحدة وإيران عن الاتفاق يوم الأحد، ووفقًا لبيانات نشرتها شركة كيبلر، كانت ست ناقلات من بين 13 سفينة تجارية عبرت المضيق أمس الثلاثاء، وكان أكثر من 100 سفينة تعبر المضيق يومياً قبل الحرب.
أفادت اللجنة المشتركة للتفتيش البحري في بيانها الصادر أمس الثلاثاء بأن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال منخفضة بشكل ملحوظ.
وكان تصنيف الوضع الأمني في هرمز "حرج"، وهو أعلى مستوى تهديد تصدره اللجنة، حتى الرابع من يونيو/حزيران الماضي.
وصرح الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط "فرونت لاين" لشبكة "سي إن بي سي" الأسبوع الماضي بأن بعض شركات الشحن تنتظر انخفاض مستوى التهديد قبل عبور المضيق.
وقال لارس بارستاد، الرئيس التنفيذي لشركة "فرونت لاين": "عندما تتحول بعض هذه الإشارات الحمراء إلى برتقالية أو صفراء، سنشهد تحركاً سريعاً من أصحاب السفن للاتصال والعبور عبر مضيق هرمز.
ويعد الاتفاق الأمريكي الإيراني بفتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران. ومن المقرر أن توقع واشنطن وطهران الاتفاق رسميًا يوم الجمعة في جنيف.
تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل حاد بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، وردّت طهران باستهداف السفن العابرة للمضيق، ما أدى فعلياً إلى إغلاق الممر المائي وتسبب في أكبر انقطاع لإمدادات النفط في التاريخ، وكان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب.














0 تعليق