نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع
العقود
الآجلة
للأسهم
الأمريكية
طفيفًا
مع
ترقب
محادثات
السلام, اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 03:14 مساءً
مباشر- بدأت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع على أداء هادئ، بعد عطلة الجمعة الرسمية، بينما يراقب المستثمرون تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران عقب بداية متوترة للمفاوضات، بحسب "رويترز".
وتراجعت أسعار النفط بنسبة وصلت إلى 2% مع اختتام الجولة الأولى من المحادثات، بعدما اتفقت واشنطن وطهران على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.
وساعدت التوقعات بالتوصل إلى اتفاق سلام على إنهاء المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة تعاملات الأسبوع الماضي على مكاسب قوية يوم الخميس، حيث ارتفع مؤشر "ناسداك" بنسبة 2.4% مع استمرار أسهم التكنولوجيا في قيادة الأسواق نحو الارتفاع.
وقال ميشيل مورغانتي، كبير استراتيجيي الأسهم لدى "جنرالي إنفستمنتس": "بعد الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني، لا تزال البيئة الداعمة لأسواق الأسهم إيجابية بشكل عام؛ إذ إن موجة الذكاء الاصطناعي تدعم قطاعات التصنيع، والاقتصاد الأمريكي لا يزال متماسكًا، كما أثبتت اقتصادات الأسواق الناشئة مرونة أكبر مقارنة بأزمات سابقة."
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز"، اليوم الإثنين، بمقدار 49 نقطة أو 0.09%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 12 نقطة أو 0.16%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك "100 بمقدار 2.5 نقطة أو 0.01%.
وارتفعت أسهم شركات تصنيع رقائق الذاكرة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، حيث صعد سهم "مايكرون تكنولوجي" وسهم "سانديسك" بنحو 3.5% لكل منهما، فيما ارتفع سهم "إنتل" بنسبة 4.1%.
ويُنتظر أن تكون نتائج "مايكرون" الفصلية يوم الأربعاء، الاختبار التالي لموجة الصعود الحالية، بعدما قفز سهم الشركة بنحو 300% منذ بداية العام.
وقد دعمت التوقعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي موجة الارتفاع الأخيرة في "وول ستريت"، إلى جانب متانة الاقتصاد الأمريكي وآمال انتهاء الحرب في الشرق الأوسط التي استمرت أربعة أشهر.
وسينصب اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدورها يوم الخميس، وهو المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم الأساسي.
وقد تؤدي قراءة أعلى من المتوقع إلى تعزيز التوقعات باتباع الفيدرالي سياسة نقدية أكثر تشددًا، بعد أول اجتماع لرئيسه كيفن وورش الأسبوع الماضي، والذي شدد خلاله على ضرورة كبح التضخم.
وتتوقع الأسواق حاليًا رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن، بينما سجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، وهو الأكثر حساسية لتوقعات الفائدة، أعلى مستوى له منذ أوائل عام 2025 عند 4.230%.
كما سيترقب المستثمرون تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، من بينهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، بعد إشارات صناع السياسة الأسبوع الماضي إلى احتمال استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وفي تحركات الأسهم، تراجع سهم "سبيس إكس" بنسبة 3.7% إلى 178 دولارًا، مواصلًا خسائره للجلسة الثالثة على التوالي بعد ظهوره القوي في البورصة.
في المقابل، قفز سهم "أبوجي ثيرابيوتكس" بنسبة 53% بعدما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن شركة "أبفي" تقترب من إبرام صفقة للاستحواذ على مطورة أدوية الأمراض الالتهابية مقابل نحو 10.9 مليار دولار.
















0 تعليق