نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نموذج
صيني
جديد
يهدد
شركات
التكنولوجيا
الأمريكية, اليوم الخميس 2 يوليو 2026 03:01 مساءً
مباشر- نجح نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني الجديد جي إل زد-5.2، الذي أطلقته شركة صينية ناشئة مقرها بكين وهي زي دوت إيه آي، في إثارة الانتباه داخل أوساط التقنية العالمية، بعدما بدا أنه يضيق الفجوة التقنية والاقتصادية مع كبرى الشركات الأميركية. وجذب النموذج اهتماما واسعا بين المطورين، بفضل قدراته المتقدمة في البرمجة، وتشغيل الوكلاء الأذكياء، وتنفيذ المهام المعقدة بتكلفة أقل بكثير. وسجل النموذج صعودا سريعا في قوائم الاستخدام على منصات تطوير الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية، واحتل مراكز متقدمة للغاية. كما أشاد به مسؤولون تنفيذيون ومستثمرون بارزون في قطاع التكنولوجيا، واعتبروا أن ظهوره يمثل لحظة لافتة في سباق المنافسة الرقمية العالمي. ويحتل هذا النموذج حاليا المركز الخامس في تصنيف الذكاء الخاص بنماذج اللغة الكبيرة الصادر عن مؤسسة متخصصة في تحليل الأداء، وهو تصنيف يقيس الأداء العام وقدرات الاستدلال، كما جاء في المركز الثاني ضمن اختبارات برمجة واجهات المستخدم. وتميز أيضا بتشغيله بتكلفة تقارب سدس تكلفة النماذج الأميركية المغلقة الرائدة.
ويرى خبراء أن القيود التنظيمية في الولايات المتحدة وتأخر طرح بعض النماذج الأميركية الأحدث ساهما في تعزيز الطلب على البدائل الصينية. وفي المقابل، ما زالت المخاوف المرتبطة بخصوصية البيانات عائقا أمام اعتماده على نطاق واسع داخل المؤسسات الأميركية، خصوصا في القطاعات شديدة الحساسية مثل البنوك والأمن السيبراني. ومع ذلك، تبدو الشركات الناشئة والصغيرة أكثر استعدادا لتبنيه، مستفيدة من كلفته المنخفضة وسهولة تشغيله. وأظهرت تقارير دولية أن حصة الشركات الصينية العاملة في نماذج التعلم الآلي في الشرق الأوسط والأسواق العالمية ارتفعت مؤخرا من 3% إلى 13%، بدعم من تنامي الإقبال على البرمجيات مفتوحة المصدر. ويعكس ذلك اتجاها متزايدا نحو تنويع الاعتماد على مزودي الخدمات السحابية، بدل الارتهان الكامل لشركة واحدة.












0 تعليق