تراجع أسهم "تسلا" رغم تجاوز التسليمات والإنتاج توقعات السوق

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع أسهم "تسلا" رغم تجاوز التسليمات والإنتاج توقعات السوق, اليوم الخميس 2 يوليو 2026 08:47 مساءً

مباشر- أعلنت شركة "تسلا" نتائج تسليمات وإنتاج السيارات خلال الربع الثاني، متجاوزةً توقعات "وول ستريت" بفارق كبير، في وقت تسعى فيه شركة السيارات الكهربائية بقيادة إيلون ماسك إلى التعافي من عامين متتاليين من تراجع مبيعاتها السنوية.

وبلغ إجمالي تسليمات السيارات في الربع الثاني نحو 480,126 سيارة، كما انتجت الشركة في الربع الثاني 451,758 سيارة.

وكان المحللون يتوقعون تسليم نحو 406,600 سيارة، وفقًا لتوقعات "ستريت أكاونت"، بينما بلغ متوسط توقعات الشركة المنشور الأسبوع الماضي 406,024 سيارة.

ورغم النتائج القوية، تراجع سهم تسلا بنحو 7% خلال تعاملات الخميس، مواصلًا سلسلة الهبوط التي أعقبت كل من تقارير تسليمات الأرباع الثلاثة الأخيرة.

وللمقارنة، سجلت الشركة تسليم نحو 384 ألف سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغت تسليمات الربع الأول من عام 2026 نحو 358,023 سيارة.

وأظهرت النتائج ارتفاع تسليمات تسلا بنسبة 25% على أساس سنوي، وبنسبة 34% مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وأوضحت الشركة أن سيارتي Model 3 وModel Y استحوذتا على 467,762 سيارة، أي ما يعادل 97% من إجمالي التسليمات.

وتُعد أرقام التسليمات أقرب مؤشر إلى حجم المبيعات لدى تسلا، وإن كانت الشركة لا تقدم تعريفًا دقيقًا لها في تقاريرها الموجهة للمساهمين.

تحاول تسلا استعادة زخم مبيعاتها بعد تراجعها لعامين متتاليين، وهو ما يرجع جزئيًا إلى ردود فعل سلبية من بعض المستهلكين تجاه إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، إضافة إلى إلغاء الائتمان الضريبي الفيدرالي الأمريكي المخصص لمشتري السيارات الكهربائية.

كما أثرت تصريحات ماسك السياسية المثيرة للجدل، ودعمه لبعض التيارات اليمينية المتشددة المناهضة للهجرة في أوروبا، إلى جانب عمله مع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتقليص حجم القوى العاملة الفيدرالية، سلبًا على صورة العلامة التجارية لدى بعض المشترين المحتملين.

وفي الوقت نفسه، واجهت "تسلا" منافسة متزايدة من شركات السيارات الكهربائية الصينية، مثل "بي واي دي" و"نيو" و"شاومي"، التي طرحت سيارات أكثر تطورًا وأقل سعرًا، إلى جانب اشتداد المنافسة من مجموعة "هيونداي" موتور الكورية الجنوبية، والشركات الأوروبية، وعلى رأسها "فولكس فاجن".

وفي محاولة لتنشيط الطلب، بدأت تسلا بيع نسخ منخفضة التكلفة من طرازي Model 3 وModel Y، كما أتاحت مؤخرًا نظام المساعدة على القيادة في بعض الأسواق الأوروبية.

ويرى محللون أن أكبر عامل دعم لمبيعات الشركة خلال الربع الثاني كان الارتفاع الحاد في أسعار الوقود نتيجة الحرب في إيران، وهو ما دفع المستهلكين الأوروبيين إلى زيادة الإقبال على سيارات تسلا وغيرها من السيارات الكهربائية خلال النصف الأول من العام.

لكن أسعار النفط عادت لاحقًا إلى مستويات قريبة من تلك التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب في فبراير، مدفوعة بالهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع.

في المقابل، قال دان هيرش، المدير الإداري لدى "أليكس بارتنرز"، إن المستهلكين الأمريكيين بدأوا يتجهون بشكل أكبر إلى السيارات الهجينة بدلًا من السيارات الكهربائية بالكامل.

وأضاف: "الولايات المتحدة دولة شاسعة، والمسافات بين السكان أكبر مقارنة بأوروبا، حيث البنية التحتية لمحطات الشحن أفضل، ولا يضطر الناس إلى القيادة لمسافات طويلة".

وأشار إلى أن شركات صناعة السيارات الأمريكية قد تواجه خلال النصف الثاني من العام تحديات تتمثل في التضخم، وتغير السياسات التجارية، وارتفاع تكلفة الرقائق الإلكترونية والمكونات الأخرى، وهو ما قد يضغط على القطاع بأكمله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق