نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"داو
جونز"
يسجل
مستوى
قياسيًا
جديدًا
رغم
ضغوط
أسهم
الرقائق, اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 12:15 صباحاً
مباشر- سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي مستوى قياسيًا جديدًا في ختام تعاملات اليوم الخميس، بعدما استجاب المستثمرون لتقرير الوظائف الأمريكية لشهر يونيو الذي جاء أضعف من المتوقع، في حين تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بفعل استمرار الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات.
وارتفع مؤشر "داو جونز" بنحو 594 نقطة أو 1.1%، مسجلًا أعلى مستوى له على الإطلاق خلال الجلسة عند 52,805.12 نقطة، وفي المقابل، تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.01%، بينما انخفض "ناسداك" بنسبة 0.8%.
وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات للجلسة الثانية على التوالي، مما ضغط على أداء مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك".
وانخفض صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنسبة 5.2%، بقيادة سهمي "تيرادين" و"كيه إل إيه" اللذين هبط كل منهما بنحو 13%، كما تراجع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.1%، بينما خسر سهم "ميكرون" نحو 6%.
وقال أنشول شارما، كبير مسؤولي الاستثمار لدى "سافي ويلث": "قد نشهد انتقالًا للاستثمارات من قطاع كان شديد السخونة خلال الأشهر الماضية إلى قطاعات أخرى، كما أعتقد أن هناك إعادة تقييم لاستثمارات الذكاء الاصطناعي نفسها".
وأضاف: "إذا أصبحت الشركات أكثر حساسية لتكاليف الحوسبة، فهل سيكون ذلك هو المحور التالي الذي ستركز عليه".
وتتجه المؤشرات الأمريكية الرئيسية إلى إنهاء الأسبوع، الذي تقلصت جلساته بسبب عطلة عيد الاستقلال الأمريكي، على مكاسب قوية.
ويتجه مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" لتحقيق مكاسب تتجاوز 1.8% خلال الأسبوع، بينما يتجه كل من "داو جونز" و"ناسداك" للارتفاع بأكثر من 1.7% و2.4% على التوالي.
أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 57 ألف وظيفة في يونيو، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين التي بلغت 115 ألف وظيفة.
وفي المقابل، انخفض معدل البطالة إلى 4.2%، بينما كانت التوقعات تشير إلى استقراره عند 4.3%.
وأدى صدور البيانات إلى انخفاض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، مع تزايد توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل رفع أسعار الفائدة في ظل هذه الظروف.
وقال برادفورد سميث، مدير المحافظ الاستثمارية لدى "جانوس هندرسون إنفيستورز": "مع بدء الأسواق في استيعاب كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع البيانات الاقتصادية في ظل رئاسة كيفن وارش، فإن هذا التقرير يخفف بعض الضغوط التي كانت تدفع البنك المركزي نحو رفع الفائدة على المدى القريب".
وأضاف: "لكن وارش أوضح في أول مؤتمر صحفي له أن بيانات الوظائف لا تصبح ذات دلالة حقيقية إلا بعد المراجعة الثالثة، وعندها تصبح أشبه بصدى للماضي، ومع اعتدال تضخم أسعار النفط، فإن بعض الضعف في سوق العمل قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، على الأقل خلال الاجتماع المقبل".





0 تعليق