الأسهم الآسيوية تتراجع مع تصاعد المخاوف بشأن تقييمات الذكاء الاصطناعي

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الآسيوية تتراجع مع تصاعد المخاوف بشأن تقييمات الذكاء الاصطناعي, اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 08:56 صباحاً

مباشر- تراجعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تشكك المستثمرين في قدرة نمو الأرباح المستقبلية على تبرير التقييمات المرتفعة لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما دفع أسهم شركات أشباه الموصلات إلى الهبوط رغم إعلان شركة "سامسونج إلكترونيكس" عن أرباح ربع سنوية قياسية مجددًا.
ورغم بقاء شهية المخاطرة مستقرة نسبياً، هيمنت موجة بيع جديدة في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي في آسيا على تعاملات الأسواق، بعدما فشلت نتائج "سامسونج" في تهدئة المخاوف بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قادرة على تحقيق عوائد تبرر التقييمات المرتفعة للقطاع.
وأغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة على ارتفاع في جلسة "وول ستريت" أمس، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.6%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.2% خلال التداولات الآسيوية.
وقادت كوريا الجنوبية مجدداً اتجاه الأسواق الإقليمية، بعدما أعلنت "سامسونج إلكترونيكس"، أكبر شركة لتصنيع رقائق الذاكرة في العالم، عن تحقيق أرباح تشغيلية قياسية جديدة، مدعومة باستمرار الطلب على رقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، هبط سهم "سامسونج" بأكثر من 8% عقب إعلان النتائج، ما دفع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي للتراجع بنسبة 6.9%، ليسجل أسوأ أداء بين المؤشرات الرئيسية في المنطقة.
وجاءت موجة البيع بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها أسهم شركات أشباه الموصلات خلال الأشهر الماضية، في وقت يزداد فيه الجدل بين المستثمرين حول ما إذا كان نمو الأرباح المستقبلي سيواكب التقييمات الحالية، بعدما التزمت شركات التكنولوجيا العملاقة باستثمارات تبلغ مئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقال فاسو مينون، المدير التنفيذي لاستراتيجية الاستثمار لدى "أو سي بي سي": "يكمن القلق في أنه إذا تباطأت وتيرة الاستثمارات مستقبلاً، فقد يتراجع نمو الطلب على رقائق الذاكرة، وهو ما سينعكس سلباً على توقعات أرباح شركات تصنيع الرقائق".
وأضاف أن المستثمرين باتوا ينظرون إلى ما هو أبعد من نتائج "سامسونج" الفصلية القوية، ويركزون على مدى استدامة الأرباح القياسية لرقائق الذاكرة، في ظل استمرار المخاوف بشأن قدرة شركات التكنولوجيا العملاقة على تحقيق عوائد كافية من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
وامتدت موجة الضعف إلى بقية سلسلة توريد أشباه الموصلات، إذ تراجع سهم "إس كي هاينكس" بأكثر من 8% بعد إطلاقها رسمياً عملية تسويق إدراجها المزمع في الولايات المتحدة، فيما هبط مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 1.6%، وتراجع مؤشر "توبيكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%.
وانخفض مؤشر MSCI آسيا والمحيط الهادئ بأكثر من 1%.
وخارج شمال آسيا، بدت الأسواق الإقليمية أكثر تماسكاً رغم تجدد التوترات الجيوسياسية.
وارتفعت أسعار خام برنت بعد تقارير أفادت بأن إيران أطلقت صواريخ باتجاه سفن تجارية تعبر مضيق هرمز، إلا أن المكاسب ظلت محدودة في ظل توقعات بأن زيادة إنتاج تحالف "أوبك+" ستساعد في تعويض مخاطر الإمدادات.
وفي الصين، تراجعت الأسهم أيضاً، إذ انخفض مؤشر "سب إس آي 300"  بنسبة 1%، بينما هبط مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.2%، وتراجع مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.4%.
وافتتح مؤشر "نيفتي 50" الهندي تعاملاته مستقراً، في حين ارتفع مؤشر بورصة جاكرتا المركب بنسبة 0.4%، وصعد مؤشر "إس تي آي" السنغافوري بنسبة 0.7%، بينما تراجع مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 0.4%، وانخفض مؤشر "كيه إل سي آي" الماليزي بنسبة 0.2%.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق